مَوعِدٌ مَعَ الفَجر
بَنـِي العُربِ هَذِيْ الرُّبَى مَا لَها تَجُرُّ مِن العَارِ أَذْيَالَها! إِلَامَ يُبَاغِتُنَا الظُّلمُ فِيهَا وَيُلبِسُنَا الليلُ سِربَالَها؟! إِذَا نَجمَةٌ أَومَضَتْ في سَمَانَا جَنَينَا مِن (…)
بَنـِي العُربِ هَذِيْ الرُّبَى مَا لَها تَجُرُّ مِن العَارِ أَذْيَالَها! إِلَامَ يُبَاغِتُنَا الظُّلمُ فِيهَا وَيُلبِسُنَا الليلُ سِربَالَها؟! إِذَا نَجمَةٌ أَومَضَتْ في سَمَانَا جَنَينَا مِن (…)
١) لا نعرفُ الموت، لكننا نعرف كيف نموت واقفين، كي تظلّ الأرض حيّة تلد من دمنا خبزاً للغد، ونشيداً، للحياة. ٢) في البدءِ، لم تكن ثمَّةَ راية، ولا نشيد، فقط حجر صغير، سقط من جبل، ليسأل الأرض: (…)
والقصف يكتبُ نصّه العشوائيْ ويُفحم الأجواءَ بالأجواءِ مستهدفاً بالموت ضحكةَ طفلةٍ رفّت بشاشتُها على استحياءِ أقبلتُ من رحمِ القيامةِ ثائراً تصطفّ كلُّ المعجزاتِ ورائيْ فتقول غاراتُ العدوِّ (…)
لقد خُدِعتُم.. خُدِعتُم ثمَّةَ ضَوءٌ في آخرِ النَّفق يقولُ: شهيقٌ أخيرٌ قادمٌ، من أعماقِ ركام. وَمِثلهُ، أقولُ: لي مِثلُ ما لي من الرَّمادِ، حظُّ طائرِ العنقاء. إنِّي أصدِّقُ وعدَ الله سيُهزَمُ (…)
أرض الكنانة لن أبوح لفانية أني عشقتك والهوى ربانية متناسيا طعن الزمان وجرحه إذ تربتي شربت دماء قانية جمعت مغاوير الحروب تقاسموا عهد الفناء فكل نفسٍ فانية لا لم يبالوا في عتادٍ (…)
الآن أبحثُ عن ضوءٍ وعن قِبَلِ مللتُ أنقش في جدران معتقلِ أبحرتُ لم تُرهِبِ الأمواجُ أشرعتي فقدّها قاصف النكران من قُبُلِ المنكرون نبوغَ الحدسِ خطوتُهُم مصابةٌ بعمى الأحلام والشللِ سفينةَ (…)
بِغَزَّةَ قَلْبِي أَقَامَ الصَّلَاةْ وَصَلَّتْ وَرَائِيَ كُلُّ الجِهَاتْ دِمَائِي تُنَادِي بِمِعْرَاجِ رُوحِي بِشَوْقِ الشَّهِيدِ عَلَى الصَّافِنَاتْ رِبَاطًا ..رِبَاطًا.. جِهَادُكِ بَحْرٌ (…)