بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ
بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ وَزُهْدِ مَعِيشَةٍ مِنْ مُسْتَطَابِ وَأُنْسِ مَوَدَّةٍ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى عَلَى هَدْيِ اَلنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ مَلَاذُ اَلنَّفْسِ عَنْ فِتَنٍ أَتَتْهَا (…)
بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ وَزُهْدِ مَعِيشَةٍ مِنْ مُسْتَطَابِ وَأُنْسِ مَوَدَّةٍ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى عَلَى هَدْيِ اَلنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ مَلَاذُ اَلنَّفْسِ عَنْ فِتَنٍ أَتَتْهَا (…)
لم يكنْ بيتًا... بل اسمي حين أنسى مَن أنا، وظلي حين يغمرني البكاءَ فأحتاجُ مَن يُعيدُ وجهي إليّ، وصوتي إلى صداه. يُشبهني كأنَّه مرآتي حين يتيه وجهي في الضباب. يُشبهني حين أمدُّ الليلَ فوق كتفيَّ (…)
مُسَافِرٌ... عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، (…)
يَعودُ الشُّهداءُ مِن شَواهِدِهِمْ إلى أَعشاشِ النَّوَى يُلاحِقُهُمُ المَدَى لَيسَ لَنا إلَّا جِبالُ البَراكينِ ونُورُ شَمسٍ في ظُلمَةِ الغَضَبِ لَيسَ لَنا إلَّا زَقاقاتُ المُخَيَّماتِ وسُقوفُ (…)
اَلْأَرْضُ حُمَّتْ طَقْسُهَا يَتَمَرَّدُ لَيْسَتْ كَمَا كُنَّا عَلَيْهَا نَعْهَدُ حَبَسَتْ بِجَوِّ سَمَائِهَا فِي صَيْفِهَا لَفْحَ الْأُوَارِ مُهَيَّجًا لَا يَرْكُدُ فَتَبَايَنَ الضَّغْطُ اَلَّذِي (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحد الأصدقاء بالفيسبوك: (عُدْ إليَّ بلينِ القولِ يأسرُني = بين الشفاهِ وَثغرِ الشّوقِ في عَجَلِ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضة (…)
لم يَبْقَ مِنها لنا إلا السّما سَكنا فلْنَدْعُها الآنَ كي تستعجلَ السُّفُنا ألأرضُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بلدٍ إلّا وأمسىْ لتُلمودٍ فشَا وطَنا ألنّاسُ؟ ما ظلّ فوق الأرضِ من بشرٍ إلّا وعنْ (…)