منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط...
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص (…)
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص (…)
أستيقظُ في مدينةٍ — ربما الحلم — الهواءُ ثقيلٌ، يتسلّل بين الأرصفة، كلُّ نافذةٍ تحرسُ سرًّا، وكلُّ بابٍ يهمسُ بحكايةٍ لا تنتهي. زقاقٌ يمتدُّ، كأنَّه نهرٌ من وهمٍ خافت، والضوءُ المتردّد بين (…)
توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)
تعدو الغيمةُ ليس تني تعدو نازلةً عند طموح براح ظمئِ والنوء مضى يحتدم ولا يتسع لما للبرق من النزَواتِ، إذن هو وطنٌ ساجٍ يتأمل في مائدة الغيب يعيد قراءة فصل معتمد من سِفْر الرغبة أنا قبل حلول (…)
كذلك كنت وما زلتُ أسكب في رأس نجم مراثيَ باذخةً تتدفق بالاحتمالات تزرع بين نواجذها النطقَ تنسى لماما... هو القلق الدائريُّ يجوب المدينةَ لا نأمةً منه تنثالُ لا حجرا راتبا يعتريه سوى كمْأةٍ تستحل (…)
إلى محمود عباس رئيس سلطة الخيانة في رام الله
(رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)