نوافذ بأضالع منحنية
موغلا في تضاريسها لا أرى غير منطلقي كانت الأرض شوشرة من لجين بلا نسقٍ بينما الطير تزورّ ناشرةً في الذرى طرباً قلَّما مِثله ينثني... ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات كنت سعيدا أمامي مشت مهرة في اتئاد (…)
موغلا في تضاريسها لا أرى غير منطلقي كانت الأرض شوشرة من لجين بلا نسقٍ بينما الطير تزورّ ناشرةً في الذرى طرباً قلَّما مِثله ينثني... ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات كنت سعيدا أمامي مشت مهرة في اتئاد (…)
أسقِني لقاءَكِ… فالعطشُ في صدري ليسَ ماؤهُ من بئرٍ، إنّما من نجمةٍ سقطتْ في صدفةِ عينيَّ، ولم تَعُد. أنا الذي شربَ الغيابَ حتى آخرِ قطرة، وغفا على رملِ الوقتِ كقاربٍ مكسورٍ، ينتظرُ مدًّا من (…)
تمنّوا فتيةً من عبد شمسٍ فقد خلَتِ الوعودُ من الرّجالِ وما فيها سوى زيتٍ وأرزٍ وأدويةٍ وأغطيةٍ ومالِ مُغلّفةً بأكياسٍ عليها حديثُ محمدٍ: شدُّ الرّحالِ وحرصًا من عروبتِنا على الوعْـ دِ (…)
أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات على سمْتِ كاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات (…)
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدُكِ يَا بِلَادِي عَلَى لَحْنٍ تَجَلَّى فِي مَقَامٍ يُحَاكِي عَزْفُهُ نَبْضَ الْفُؤَادِ تَرَنَّمَ فِي الْحَنَاجِرِ صَدْحَ شِعْرٍ عَلَى (…)
علّمتني الغيمةُ أن أرى وجهي في المطر، وأن أصدّقَ ظلّي حينَ يمرُّ خفيفًا على حجارةِ الطريق. قالت: لا تسألِ الريحَ إلى أينَ تمضي، فكلُّ الجهاتِ إذا مشيتَ، تصيرُ بيتًا مؤقّتًا. علّمني أبي أن أزرعَ (…)
في هذهِ المدينةِ التي يتأخّرُ فيها الصبحُ، ويتقدَّمُ فيها العُمرُ بلا مواعيد، كلُّ شيءٍ يبدأُ على مهلٍ، كأنَّ الزمنَ يخافُ أن يُوقظَ أحدًا من غفوته. الرصيفُ مبلَّلٌ بخُطى الذين لم يعودوا، (…)