نحن كذلك نأنس بالريح
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
شعر: حەمە کاکەڕەش أَنْحَتُ النار، أملأ جيوبي بشظايا اللهبِ، أنا على يقين بأن مستقبل الإنسان سيكون أكثر ظلمةً وأشدّ برودةً. سأُجفّفُ الماء.. الماء.. الماء الماء الحنونَ لأجل زمن الاختناق، أو (…)
أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي (…)
عينُكِ تجاوزتْ حدودَ الرؤيةِ، وكأنها عمليةُ سطوٍ على مخازنِ الضوءِ في دمي. رائحتُكِ تعدّتْ مفهومَ العِطرِ، إنها تاريخُ الغاباتِ التي قررتْ أن تسكنَ تحتَ مسامتكِ. صوتُكِ أكبرُ من (…)
هِيَ النّارُ.. وَأَنا الشَّجَرُ، هِيَ الزَّمانُ.. والنَّهْرُ، وَاليَنْبُوعُ، وَالدَّرْبُ، وَالمَعبرُ.. وأَنا الحظُّ والقَدَرُ. هِيَ الجَبلُ.. أَعْلى قَامَةٍ وقِمَّةٍ في العالَمِ.. وأَنا الثَّلْجُ. (…)
أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ مَا كَانَ (…)
هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)