أرْصِفَةٌ تُنَجَّدُ لِمَبِيتِ الأَحْلامِ
(١) أريدُ مقاوِلاً يصلح لترميم إنسان.. كلُّ ما أَحْلُمُ بِهِ أنْ يرانِيَ، فيرْأَفَ بِكيَاني الذي يزْدادُ تأكلاً مِنْ حَرَارةِ الاضطهادِ، ومِنْ ندَى التَّجَاهُل، ويَقومُ بوضْعِ ميزانيَّةٍ (…)
(١) أريدُ مقاوِلاً يصلح لترميم إنسان.. كلُّ ما أَحْلُمُ بِهِ أنْ يرانِيَ، فيرْأَفَ بِكيَاني الذي يزْدادُ تأكلاً مِنْ حَرَارةِ الاضطهادِ، ومِنْ ندَى التَّجَاهُل، ويَقومُ بوضْعِ ميزانيَّةٍ (…)
جِئْتُكُمْ هَذَا الْمَسَاءْ وَكُلّي اِنْطِفَاءٌ، وَبَعْضِي فِي انْزِوَاءْ إِلَيْكُمْ سَيّدَاتِي...سَادَتِي أُُُحْجِيَتِي لِهَذِي اللّيْلَة: فِيْ أََرْضِ الْعِزّةِ كُنّا سَنَبْنِي مُسْتَقْبَلَ (…)
أعتذر لأني اخترقت سكون ليلك الهادئ زلزلت سلطان عيونك أثرت كثيرا من فضولك أعتذر لأني أثرت أمواج سكينتك ورحت أعكر صفو هدوئك أعتذر لأني أيقظت شيطان جنونك لكن أبدا لن أعتذر لأنني أحببتك تخطيت بحبك (…)
كيف أصبحتُ رجلا ينظر إلى النهايات؟! لو كانت أمي معي لأخبرتني أنهما خمستان متعاقبتان "خمسة وخميسة" لصد الحزن ودرء العيون السوداء لكنهما متجاورتان يا أمي وفي حقيقة الأمر متلاحمتان في التجاور لقد (…)
إِنْ أَنْتَ لَمْ تُدْرِكْ هَوَاهَا كُلَّهْ أَدْرِكْ إِذَنْ قَبْلَ الفَوَاتِ أَقَلَّهْ مَا نَفْعُ حُمْرَةِ خَدِّهَا وَشِفَاهِهَا إِنْ لَمْ تَفُزْ مِنْهَا -الغَدَاةَ- بِقُبْلَةْ إِنَّ الغَوَانِي (…)
عَذبٌ - وقد بَلَّ الجمالَ - سُكوبُها تَظما... وَنهرُ الأَوفياءِ سَكوبُها أُمّي حَنانُ اللهِ يَهطلُ كُلَّما قد ضَجَّ في عَظمي الطَّرِيِّ حَليبُها أَيقونَةُ الجَنّاتِ... تَأتَزِرُ الوُرودَ... (…)
تساقَطَتِ الحُروفُ على المُحالِ لِتَلْقَفَها الدَّفاتِرُ من خِلالي عُيونُ الحِبْرِ قدْ ذرَفَتْ دُموعاً ولمْ تُطفِئْ شموعَ الاحْتفالِ ألا يا شمْعتي اشْتَعِلي لتأتي فَراشاتُ المنى للكرْنفالِ (…)