خُزَامَىٰ
مِنْ زَمَآنْ تَقْرِيبَاً مِنْ دِيسَمْبِر القَادِمْ خَضِّبْتُ بِالحِنَّاءِ لِحْيَتِي صَهْبَاءُ لَكْ .. يَا عَنُودَاً مِنْ قَلْبِي اتَّخَذَتْ بَيْتَا * نَصَبَتْ عَرِيشَ مُقَامَةٍ .. وَأَنَاخَتْ (…)
مِنْ زَمَآنْ تَقْرِيبَاً مِنْ دِيسَمْبِر القَادِمْ خَضِّبْتُ بِالحِنَّاءِ لِحْيَتِي صَهْبَاءُ لَكْ .. يَا عَنُودَاً مِنْ قَلْبِي اتَّخَذَتْ بَيْتَا * نَصَبَتْ عَرِيشَ مُقَامَةٍ .. وَأَنَاخَتْ (…)
في البلادِ الّتي أشاخَها صِباها: التّاريخُ عالِقٌ بينَ حَوافرِ الوهمِ وبين أسنانِ الطّغاة.. الموتُ لا زالَ يُمَجِّدُ ضحاياهُ ويسخرُ من نفسِهِ حتّى التّعب.. ورجالٌ يمرِّرونَ الشّعاراتِ الوطنيّةَ (…)
الشِّعرُ تَحليقٌ وتخليق الشاعرُ لا يقولُ الشِّعرَ الشِّعرُ يقول الكلماتُ في أشكالِها الأفكارُ في صُورِها دونَ ذلك فضول أشربُ الرملَ من يدِ القبيلةِ عندما أَظمأُ في طريق الأنبياء أُحاورُ الأفعى قبل (…)
من الشام جاءت صوت عزلتها .. قنديلها المخذول بقاياها التي أوصت بالجنة من الشام نادت للحب .. ل اللهفة .. لديوان بلا عنوان أرهقته الخيبة أنا لا أرسمها بالكلمات .. بل بنبض يشتاق .. وروح تنقر ذاكرة (…)
أيّتها السيّدات ابتسمن وأنتنّ تتبعن خطوط الصّدع على أجسادكن ابتسمن للرّيح المتأرجحة للأراجيح الغارقة في الطّين لجذع النخلة تسّاقط عليكنّ شهبا مدمية للشّرخ الواصل بين الكبد والقلب. ابتسمن للضّباع (…)
كنت ضيفًا ثقيلا على اللّيل؛ حين تنام الكلماتُ بين أصابعي، أمرّر برفقٍ عينيّ على عُرْيها أيّ لباسٍ شفّافٍ أنْتَ أيّها اللّيل؟ – مُستفزَّةٌ أنت كَضِحْكَةٍ تَقْفِزُ بيْنَ شَفَتَيْنِ! – اَلنّارُ (…)
من أنت؟ قالت ليَ المرآةُ وارتعشتْ فقلتُ إني رسولُ الضوءِ أنعكسُ سؤالكِ المحضُ إيمانٌ بفلسفتي وخوفُكِ البكرُ في عينيَّ يأتنسُ ولستُ غيمًا أتتهُ الشمسُ معجزةً فصار صبحًا بحلقِ الكونِ يحتبسُ ولستُ (…)