أطوار بهجت ... عزاء أبيض
العمر يجف فيا بكاء الله... بلل ارضا اسمها ( عراق ) اطوار ماتت في الصدر كانت تحمل الخريطة تعويذة لم تحمها من العراق
العمر يجف فيا بكاء الله... بلل ارضا اسمها ( عراق ) اطوار ماتت في الصدر كانت تحمل الخريطة تعويذة لم تحمها من العراق
انا النهر لم اعص مسراك الى غلمة البحر أطعت لجين فتنتك الملكية فاسترقني الحلم الراعش في عشبة للحلم ودخلت ليلك كي اصل الأرض بالأرض فينبت الليلك في أحراش أضلاعها متشابكا كعرائش الخمر فخرجت من جبلي ومن مائي
عَروسُ الجليلِ تغنّي على مَوّالها : "حلاةُ الروحِ في الخَصرِالمُشوّهْ ، حَنينُ جرحٍ لِتيهِ الشظيّهِ زَمَنٌ من الإجرامِ صَلّى عَلَيَّ وسلَّمَ لي طِفلاً على حِضنِ الغيابْ . أنا الله، كَبّروا لي نادى المُسلّح ، فعاد صداهُ يحمل منّي إباءَ سنبلةٍ جَمّلها الحَصاد " .
كـَتبتُ على أوراق ِ قلبــي قصائـدي وأسـْلـَمْتـُها للريـــح ِتذرو مَواجـِــدي وضمَّختـُها عِشْـقي وحزني وحَيرتي وأمسيتُ جمـْـرا ً في رمــادِ المواقـد ِ
أنشدَ البحرَ في صيحةٍ أبصرَ الموجُ عشقهُ ذابَ بين سطوره هويّة سافرت غيمةٌ تقصدُ فجره أرسلتْ كفَّه الرذاذ لأرضِ البندقية.. كان "حكمت" يمضي يلهمُ نبرةَ الوصل دهشةً شعرية كان" (…)
ضَيّعْتُ حيناً من ربيع زمانـــي (بِهوايــةٍ) مُزدانـةٍ بمَعـــانِ فعشِقتُها ... فربِحتُ مِن إبداعهـا لكنّمـا ولَهـي اقتَضى خُسرانـي
حيرة وحين نثرت عناقد خطوي اجز صليل المسافة في وجع الذكريات تجللها النور واخضر جفن الشراع بهاء، وأتلفني في السديم البهاء أضعت منازل أهلي، وأهلي رعاة اليباس، فمن يحمل الآن عني اغتراب القوافل في (…)