أحرِقِ العالَمَ يا(نيرون) حِقداً...!
أيّها القَصْرُ(١) الّذي يبدوْ عَليـّا وهْوَ في الأفعالِ يَبْدوْ لي وطِيّا(٢) فيهِ ظُلْمٌ ، لَمْ يرَ التاريخُ نِـدّاً، وسياسـاتٌ تَداعَـتْ خُلُقِيّـا
أيّها القَصْرُ(١) الّذي يبدوْ عَليـّا وهْوَ في الأفعالِ يَبْدوْ لي وطِيّا(٢) فيهِ ظُلْمٌ ، لَمْ يرَ التاريخُ نِـدّاً، وسياسـاتٌ تَداعَـتْ خُلُقِيّـا
في الحلم كان وجهها مبللا برعدة الورود و لاح في المرآة صمتنا معا ثم انطلقنا مثل طفلين نطارد الفراش في الحقول
عِدِينا بأنْ تذكرينا.. ولو مرّةً كلَّ عيدْ عِدينا إذا ما استحلّ المحيطُ بقيَّةَ أجسادنا في بُرودْ بأن تحتوينا هوىً.. ورُفاتاً.. وطيفاً يَرُودْ فليس على البحر أرضٌ سِواكِ وليس على الأرض بعدكِ جودْ
لم يكن غيرَهُ لم يكن غير ما يرتجيهْ ورأى سيرَهُ خطوةً تتحركُ فيهْ غيرُ ذلكَ يصبحُ فى لحظةٍ غيرَهُ غيرُ ذلكَ تيهْ
أيا بلدي ... لقد أسرجت راحلتي .. وها أنذا ألملم حلمي الباقي ... ، وبعضا من سنين العمر .. قد حُفرت على وجهي ..! سأحملها على راحي ... على كتفي .. وفي وجدان أبنائي ... ، وأحفادي ..
سمعَ عنها من أنفاسهم, تتنزلُ في همهمات, تتلوَّنُ رغبات و تتموجُ في مساحاتِ اللهفة, تتشكلُ في تعليقات..استوقفه وصفهم لعينيها , لإشارات الكرز, تفيضان به على زرقة, فتكبر معهما دوائر التوق في آهات.. (…)
أهيمُ ببحرِ آهاتي وأبكي الشعرَ في ذاتي وأسبحُ في حماقاتي وحب آخر ياتي