أشواق من المنفى
أنا انتظاري أصبح شعراَ وأضحى جرحاَ وشجراَ وغناء
أنا انتظاري أصبح شعراَ وأضحى جرحاَ وشجراَ وغناء
مِثْـلَ غَوْرِ الْبَحْـرِ يَبْدُو لِي سؤال مِثْـلَ حَبْـلِ الشَّنْقِ، مَـا لَـهُ جَـوَابُ!
تفرد أمي ذراعيها – يخرج وجهي من جيب قلبها – ليسبقني إلى العتبة – لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
أفـَـلَ الـقـَمَـرْ... فـَلـَقـَدْ تـَلـَبـَّدَتِ الـغـُيـُومُ أمـَامـَهُ حـَتـًّى تـَضَاءَلَ نـُورُهُ ثـُمَّ اسْـتـَتـَرْ...
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ
يحدثُ أن تسحبَ الوردة من ذاكرتي نشيداً..يذيب إيقاعاته في الصدى
بأعينِنا يا دجلةُ تجري دمعاً ونجيعاً ، وَقصيدا ًمن غَزَلٍ صُوفيّ غَنّاه جَدِّي الجيلانيٍ