يا أنت .. ما أنت ؟
قبل أن أرسمك بحروفي.. أجوبُ سهوب و وديان الذاكرة.. بحثاً عنك في شعر ٍ
قبل أن أرسمك بحروفي.. أجوبُ سهوب و وديان الذاكرة.. بحثاً عنك في شعر ٍ
فارقت الموت وقاربت الحياة تركت آثار هندسة الموت مرسومة فوق صفحة وجهها المغبر
مررنا مصادفةً بعرسِ حمام ، كنّا على مسافةِ بَحْرَين من أرضِ الشام . خُذي نَفَساً آخرَ من تبغِ الليلِ
يائسون من يأسهم في المُلْكِ البَهِيّ.. حُكّامٌ ومَحْكُومٌ بهم..
كُفِّي صراخَكِ يا "دليلَهْ" ..... "شمشون" ..؟ دَجَّنَه ُ البساطُ الأحمرُ المفروشُ .. صار اليومَ نخّاساً بأسواقِ الرقيق ِ ! وفارس ُ الفرسان ِ ... حامينا ... أبو زيد الهلالي ..باعَ صهوتَهُ وأَوْدَعَ سيفَهُ في متحف ِ الآثار ِ أصبح نادلا ً في "حانة الدولار ِ ... يسجد ُ للذي يعطي المزيد َ من العمولَه ْ ..!
يحـلمُ المـرءُ ويمضي بينَ تيــهٍ وشُجـونْ ويـواري ما تـراءى
أنا ها هنا أفتش عن بقايا طفلتى طفلتى التى كانت قبل قنبلة تغنى للعصافير وهى تنهب وجه السماء أمام الطائرة