من وحي تمثال الحرية في نيويورك
أيها الرب الرخاميّ المنتصب كالمشنقة ليس مشعلا ً للحرية ما ترفعه .. اخفض يدك فالبنتاغون يراه فتيلا ً لإحراق حقول العالم " تراه سيفا ً CIA" و الـ لأستئصال الرقاب التي ترفض الانحناء لآلهة "المعبد الأبيض"
أيها الرب الرخاميّ المنتصب كالمشنقة ليس مشعلا ً للحرية ما ترفعه .. اخفض يدك فالبنتاغون يراه فتيلا ً لإحراق حقول العالم " تراه سيفا ً CIA" و الـ لأستئصال الرقاب التي ترفض الانحناء لآلهة "المعبد الأبيض"
كأوراقِ الخريفِ في يومٍ عاصفٍ .. بعثرتُ كلَّ منْ كانَ بمعييتيْ وكالسحابِ المشتتِ في السماءْ .. بعثرتُ أوراقيْ ورميتُ قضيتيْ وكشجرةٍ عمرها ستونَ ألف عامْ .. زرعتُ نفسي قربَ قبرِ منيتيْ
حين عشقتك أيتها الفتنة، ودعني الانشطار وما عاد يمشي في ضحالة الوقت وقهر المكان، إلا جسدي. وحين شبكت يدي بأصابع القضبان
القصاصة الأولى يوسفُ .. أيها الصدّيق يا من أضأت لي .. عورة أخوتي وكشفتهم .. عرّيتهم .. ونزفتَ .. وحدك في لهاة الجب غنيتَ .. ما خفتَ وما رجفت يداك ::: :::
هو حــــب الأهـلِ ، وحــب النـــــاس .. وحــب الخــيرِ ، وصــدقُ الكلْمـــــةْ . هو بسمــة طفلٍ .. هو وطن أجمـــل .. هو أن تمسح من عين المظلوم الدمعةْ .. هو أن تشعــــــل في الظلمة شــمــعةْ .
وَالتَقَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَقَاهِي العَاشِقِينْ شَرَبَتْ قَهْوَتَهَا ثُمَّ دَسَّتْ سُمَّهَا فِي قَهْوَتِي
تعرف بيوتك من خفقان المناديل أما أنا، فأعرفها من صمت الوقتِ وانتحار الدقائقِ على حبال الغسيل،