لحظة فارقة.. تخلد قصة بطل
كانت الشمس بدأت تنحدر ويزحف اليل بغطاء من الظلام تتدرجيا ليحل وقت الغروب فجلس الثلاثة لتناول طعام الغداء فلم يكن على الطاولة الصغيرة التى تجمع ثلاثة رجال غير لقيمات متبقية صغيرة وبضع ثمار من (…)
كانت الشمس بدأت تنحدر ويزحف اليل بغطاء من الظلام تتدرجيا ليحل وقت الغروب فجلس الثلاثة لتناول طعام الغداء فلم يكن على الطاولة الصغيرة التى تجمع ثلاثة رجال غير لقيمات متبقية صغيرة وبضع ثمار من (…)
كان موشوما على يد الشغّيل في السابعة والعشرين، الجلدة في زاوية الابهام والشاهد، مثلث أخضر من نقاط: لا أرى، لا اسمع، لا أتكلّم. كان يدير صالة ألعاب الكترونية وبليارد حيث لا يخلو من سجائر (…)
الكرسي الدوار يريح الاجساد المتهالكة، القاعة الفسيحة جمعت الصالح والطالح، بعض الموظفين يتسابقون على الكراسي الخلفية لمتابعة مشاهد المسرحية السخيفة، بعضهم عاشر اكثر من رئيس، يسلمون مع تسليم السلط، (…)
قصة بقلم : فاليريا كوريا فيز في فترة الخمسينيات، كنت أنا ووالدي نعيش في مستوطنة ساحلية صغيرة بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية. كنت في الخامسة من عمري، ولم أكن أفعل شيئاً سوى مراقبة تدرجات (…)
تجربة غريبة دفعني إليها صديقي الذي أوْقعَني أكثر من مرة في وَرْطاتٍ لم أكُنْ أُحسَد عليها، ولم أكُنْ أُجيدُ التخلص منها. هو زيرُ نساءٍ بامتياز، لذلك لا يُراعي أيَّ حدود إذا تعلق الأمر بمغامرة (…)
للعزاء فن لم تكن الإحباطات متأهبة لتتلقى هزائم أخرى .. لم يكن الغروب ساحرا كما كان .. حتى الزهور الذابلة كانت متغيرة المزاج ..كان كل شئ على مالايرام حتى البحيرة المتاخمة لكوخه المهترئ ، (…)
جلست أم يعقوب على حجر كبير أمام الكنيسة في إقرث، وكان ذلك في يوم الصلاة الذي أقيم لتجديد المطالبة بعودة أهل القرية وإحياء أمل العودة في نفوس أبناء القرية. سرحت بنظرها نحو الغرب حيث يرقد أبناء إقرث (…)