طريق بلا رجعة
صراخ في صراخ.. هكذا أصبحت حياتهم.. ودعوات في دعوات، لو أُسْتُجيب لها لانهدّتْ منها الجبال وأصبحت ركامًا.. وألفاظ نابية تتبعها كلمات لا تخلو من الياء الواصفة.. واتهامات لا تعد ولا تحصى.. الأعصاب مشدودة ومتوترة..
صراخ في صراخ.. هكذا أصبحت حياتهم.. ودعوات في دعوات، لو أُسْتُجيب لها لانهدّتْ منها الجبال وأصبحت ركامًا.. وألفاظ نابية تتبعها كلمات لا تخلو من الياء الواصفة.. واتهامات لا تعد ولا تحصى.. الأعصاب مشدودة ومتوترة..
الليلة الاولي كان وجهها كالحليب واصابعها كالزبدة، وصوتها كصوت الكمانات وهي تشهق ببكائها الاخير. هكذا تخيلتها او وصفتها وانا ارتجف من شدة البرد علي مقعد الدراسة حين قالت معلمتي (شهرزاد) : انكم (…)
ينهض "سميث باول" من سريره بتثاقل، كأنه يستعير رأسه من الوسادة. يراقب أبو الحِناء واقفاً على شرفته المُطلة على شارع " بكاديلي - Piccadilly " الأكثر ضجيجاً في المدينة. يُنزل قدميه إلى الأرض. إنه يوم (…)
دائماً أنا والبحر صديقان.. بل أكثر عندما تزيد بى الأشواق أذهب إليه.
الساعة : الثالثة بعد منتصف الليل بتوقيت الخراب الذي يسكنها أو تسكنه لا فرق … المكان : وطن لا وطن فيه الزمان : عهد لا وفاء فيه الشخصيات : أشباح تتحرك في جوف الليل، ثم تتلاشى مع أول خيط لفجر (…)
لو قدرت دموعي التي ذرفتها حين شاهدتهن يمزقن ثيابهن ويعفرن التراب على رؤوسهن، لفاقت حجم ما في البحر والمحيطات من مياه.. لم تكن الدنيا لتشارك النسوة وتذرف دموعها إلا في تلك الليلة التي أجهزوا فيها (…)
قال عيسى بن هشام: سألت أب العروس عن المهر ( الصداق )..أجاب..عشرة آلاف درهم ليست شيكا بل أوراق قلت .. ثم ماذا ..؟؟