سلالة الخبز
ألقت يد المزارع بالبذرة بعيدا.. خارج حدود (التربة) على الإسفلت المتاخم.. داستها عجلة.. سحقتها.. قطرة عرق عجنتها.. خبزتها.. مر ديك ضال، شم رائحة (الخبز) فالتقطها.. وبينما هو يخترق الحقل كان الفتات (…)
ألقت يد المزارع بالبذرة بعيدا.. خارج حدود (التربة) على الإسفلت المتاخم.. داستها عجلة.. سحقتها.. قطرة عرق عجنتها.. خبزتها.. مر ديك ضال، شم رائحة (الخبز) فالتقطها.. وبينما هو يخترق الحقل كان الفتات (…)
بعد الزواج، لم أنجح في التخلص من أرق السؤال عما أقدمت عليه، حين تزوجت امرأة عرضت نفسها عليّ بواسطة أبيها. راودني الشيطان فأوعز لنفسي شر ما أقدمت عليه، لم ييأس من وقر مسامعي بكرة وأصيلا، بأنها (…)
كان من الممكن أن أسحب إحدى القصص الكثيرة التي كتبتها من قبل عن تجربتي في الحرب، غير أن الأصدقاء قبل النقاد ربطوا اسمي بتلك التجربة، وكأنني لم أكتب سوى عن تجربتهم هم لا عن الإنسان في شخصي، وكأني (…)
وسط مجموعة من الأوساخ المتراكمة قرب البيوت التي تنطق بالرفاهية والنعيم، كان أحمد يفتش بيديه ورجليه عما يصلح له أو لأحد أفراد عائلته الفقيرة. كان يتنقل بخفة متناهية ويبحث بسرعة شديدة، خوفا من عيون (…)
ــ صباح الخير يا أمي السعدية. شاي وخبز، أرجوك. ـــ صباح الخير يا أمي السعدية. حساء ساخن ورغيفان. هكذا ينادونها عند كل صباح، عندما تبزغ أولى خيوط الفجر البيضاء. تراهم جماعات أو فرادى يسلكون (…)
حسام طفل صغير، واضح تماما أنه لم يكبر بعد. عاش سنوات عمره القليلة في أحضان أمه وأبيه وشقته الضيقة، لكنها تبدو له فسيحة جدا. يمر اليوم بطوله ولا يستطيع أن يمر على جنباتها سيرا أو ركدا.. حسام عاش (…)
أقتعد صخرة يتيمة وأرنو متعبا للعشب النامي فوق قبرها العريان... أقول لها: " ما مت يا حنة وما قرب الموت ناحيتك! " أسمع عظامها النخرة تطقطق معاتبة. أخجل من نفسي ومن وقاحتي الفجة. أمسح غبشا حط فوق (…)