لن اهلل
لن أستطيع وحدي أن اغضب.فكيف لصوت وضعف الصمت أن يقهر صهيل القطار الطائر؟وكيف لنملة تثب أن تحرك جبل شاهق؟ فلن أغضب! حقا حدثتني نفسي بذلك قديما في تلك الأيام الحالكة من حياتي ذلك عندما وقعت تحت (…)
لن أستطيع وحدي أن اغضب.فكيف لصوت وضعف الصمت أن يقهر صهيل القطار الطائر؟وكيف لنملة تثب أن تحرك جبل شاهق؟ فلن أغضب! حقا حدثتني نفسي بذلك قديما في تلك الأيام الحالكة من حياتي ذلك عندما وقعت تحت (…)
مسبحة من الذهب الخالص تدور حبة حبة بين أصابعه المرتعشة ، وفي الرسغ ساعة يمشي بها الوقت على إيقاع أحجار الألماس .. الجسد تمثالٌ فرعوني خرج للتو من مشرحة الآثار والوجه مشدود بعمليات قص وشد لا (…)
الفريق الزائر منتصر علينا ب (٠٣ /٠٠) ..و لما عجزتْ عناصرنا عن ( تغيير) النتيجة (غيرها) الجمهور بالشغب سب .. شتم .. رمى بالحجارة .. أصيبت (اللوحة الإليكترونية) (تعطلتْ) .. تحولت الهزيمة إلى (…)
مد أطراف أنامله ليمسح لعابه السائل على شفتيه، عندما اصطدمت أنامله بشفته المتحجرة المتشققة تذكر أنه حتى اللعاب قد جف هوالآخر في جسده وأصبح ذكرى تماما كبطنه الضامرة التي عندما ضغط عليها أحس بأنه (…)
١. المشهد داخلي. منزل خالد/ المكتب. ليلا المكتب غرفة صغيرة مؤثثة بمكتب بسيط فوقه آلة كاتبة قديمة وبعض الكتب المبعثرة، فنجان قهوة، وخلفه مكتبة صغيرة من أربعة رفوف بها بعض الكتب مختلفة الأحجام. (…)
سن الرشــــــــد كانا يتدارسان كعادتهما أخبار الماضي والحاضر والمستقبل، وفجأة سأله ببراءة الطفولة: ـ متى يصل الإنسان إلى سن الرشد يا أبي؟؟؟؟ فكر مليا ثم أجابه بلوعة تخفي في طياتها آثار (…)
زهرة ريح المخيم مفلوتة، تضخ ترابا! ريح صرصر تنحر الظهيرة الخجلى فتجوح الشمس في العالي! تجوح كبهيمة مذبوحة! بعدها هطلت، فتعبأ صحن الكوخ، فهاج الولد إلى أزقة صارت أنهارا! هاج الولد، (…)