قصة محمود
ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة (…)
ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة (…)
– ١ - أنا ابن أنيسة، اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال، غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم، في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في شوارع (…)
لم يكن الفجر في ذلك اليوم مثل سائر الأفجار، كان أشبه بحبر ذهبي يسكب نفسه على حجارة الجبال المحيطة، كأنّ الكون يكتب على صفحة الأفق اسمًا واحدًا هو اسم فاطمة. يومها أيقظتنا أمي صبيحة الجمعة قبل أن (…)
لم يكن المحل مبتكراً بالكامل، فقد اكتشف الطامعون بالربح أن بيع منتجات التدخين ومستلزماته يمكنه أن يكون تخصصاً بذاته، فانتشرت المحلات التي تهتم لهذه السلعة.. مختلف أنواع السجائر المحلية والأجنبية، (…)
"ابن أبو محمود تخرّج قبل يومين، وبعد يومين عامل حفل تخرّج في ساحة الحارة واتصل وعزمنا" بهذه الكلمات أخبر صدّام والده برغبته بحضور الحفل وبأنّه سيذهب برفقته، ردّ أبو صدام: أحسنت وممتاز بأنّك (…)
ـ١ـ من أمام المستشفى … أنا الصحفية س أنقل لكم الواقعة كما أراها، حيث يتعرض المستشفى للقصف، المصابون القادرون على الحركة غادروه، أما ذوو الإصابات الحرجة، فاقدوا الحركة منزرعون في أماكنهم غير (…)
الثقوبُ التي في جدران الخيمة، تمزّقات الشظايا الأخيرة في قماش الشادر العائد لمؤسسة إغاثة، تسمح لضوء القمر بالتسلّل ولبعض خيوط أضواء الخيمات المجاورة النازحة، إلى جانب نسمات ليلية باردة من الريح. (…)