انتصار الكتابة للمهمش في السرد التونسي
فقدت الساحة الأدبية والثقافية في اليوم الرابع من حزيران ٢٠٢٥ عن عمر ناهز ٧٥ عاما أيقونة من أيقونات الثقافة العربية عامة والتونسية خاصة، الروائي والقاص والناقد حسونة المصباحي الذي قرأت له وأنا (…)
فقدت الساحة الأدبية والثقافية في اليوم الرابع من حزيران ٢٠٢٥ عن عمر ناهز ٧٥ عاما أيقونة من أيقونات الثقافة العربية عامة والتونسية خاصة، الروائي والقاص والناقد حسونة المصباحي الذي قرأت له وأنا (…)
يُعدُّ المكان في البناء السردي الركيزة الجوهرية التي يستند إليها السارد في تشييد عالمه؛ فهو لا يتجلى كخلفية صامتة أو ديكور جامد تُعلَّق عليه الأحداث، بل ينبض كبنية حيوية تتنفس داخل النص، يضبط (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ قمتُ بمئات الزيارات ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ (…)
ليس جديدا على ج. م. كويتسي، الروائي الجنوب أفريقي الحاصل على نوبل للآداب عام ٢٠٠٣، أن يقف في المنطقة القلقة بين الأدب والضمير. فقد عرفت رواياته، منذ في انتظار البرابرة وحياة وأزمنة مايكل ك وصولا (…)
(مقاربات ثقافيَّة)! ما زلنا مع (ذي القُروح) في مناقشة شؤون الكِتاب العَرَبي، وكتَّابه وقرَّائه... فسألناه: ـ مَن الكاتب العَرَبي الذي تقترح قراءة أعماله حاليًّا، من وجهة قُروحك؟ ـ من وجهة (…)
من الرملة إلى رام الله… لقاءٌ مع المعنى في زمن الخسارات ثمة طرقٌ لا تُقاس بالمسافة، بل بما توقظه في الداخل من ذاكرة. ومن الرملة إلى رام الله، بدا الطريق مساءَ ذلك اليوم كأنه عبورٌ داخل الذات (…)
أمسكُ قلمي هذا المساء على غير العادة، أكتبُ، وأحذفُ، ثمّ يصمت قلمي محدّقًا بكلّ ما حولي بهدوءٍ مخيف أعرفه جيّدا. إنّه الفقد الذي يتسلل إلى الأشياء الجميلة، يغزو لون السماء، ويتغلغل في رائحة التراب (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)