لم تخبر أحدًا… لكنها أنقذت الجميع
كانت أُميمة من أولئك الذين لا يمرّون في الحياة كعابرين، بل كأثرٍ خفيّ يغيّر شكل الطريق دون أن ينتبه أحد. لم تكن تدخل المكان بصوتٍ مرتفع أو حضورٍ لافت، بل بشيء يشبه الطمأنينة؛ كأن وجودها وحده (…)
كانت أُميمة من أولئك الذين لا يمرّون في الحياة كعابرين، بل كأثرٍ خفيّ يغيّر شكل الطريق دون أن ينتبه أحد. لم تكن تدخل المكان بصوتٍ مرتفع أو حضورٍ لافت، بل بشيء يشبه الطمأنينة؛ كأن وجودها وحده (…)
تُعيد وسائل التواصل الاجتماعي برمجة قراراتنا اليومية—بدءاً من خياراتنا الاستهلاكية وصولاً إلى أحكامنا الأخلاقية—دون أن نشعر، وذلك عبر آليات خفية تستهدف العقل الباطن، مما يستوجب فهماً عميقاً لكيفية (…)
مقدمة يشكل الفن، في جوهره، لحظة التقاء فريدة بين ما هو ذاتي وما هو وجودي. فالإحساس الذاتي بالجمال ينبع من تجربة شخصية حميمة، مرتبطة بالحواس والعواطف والذكريات، بينما يسعى التعبير الفني عن حقيقة (…)
ــ لقد سئمتُ الحياة ومتاعبها. كانت هذه كلماته الأخيرة، تتساقط كأوراق الخريف، وتتلاشى أنفاسه في العدم. ومن بين تلك الأنفاس الأخيرة، انفتح داخله يقينٌ متذبذب أن وجوده في الحياة لم يكن باختياره، (…)
– في رثاء الإعلامية الفلسطينيَّة الشَّهيدة شيرين أبو عاقلة – في الذكرى السنويّة على وفاتِها – دربي طويلٌ لا يهونُ المطلبُ أنا بنتُ شعبٍ شمسهُ لا تغربُ إنِّي منَ الشَّعبِ الذينَ هُمُ هُمُ (…)
الجار صلاح.. ذلك الذي اتخذ له أهلُ المحلّة لقبًا التصق به حتى غدا جزءًا من هويته، ينادونه بمحبةٍ يشوبها مزاحٌ رقيق: "صلاح الأعزب". كان قد تجاوز الأربعين من سنوات عمره، غير أنّ ملامحه لم تكن توحي (…)
كان التراب دائما رمزا للأرض التي هي الأم الأولى، تحمل الانسان فوقها ليحيا ويستمر، يأكل منها ويعمر فيها، وحينما يموت تحتضنه في باطنها. وكما هو الشأن في كل الثقافات الإنسانية، فإن المكان في التجربة (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)