نار في الرسغ
إنــي ركـبـت الـنـار.. و الـجــمرا وشـربتُ أنْـخــاب الــردى حُـمْرا إني سكـبت الــقـار.. في كـــبـدي وطــلـيـتُ مـنه الـدرب.. والعمرا إنــي خـرجـت مـن الـرؤى حـمما لأريـكُـمُ.. (…)
إنــي ركـبـت الـنـار.. و الـجــمرا وشـربتُ أنْـخــاب الــردى حُـمْرا إني سكـبت الــقـار.. في كـــبـدي وطــلـيـتُ مـنه الـدرب.. والعمرا إنــي خـرجـت مـن الـرؤى حـمما لأريـكُـمُ.. (…)
بيني وبين البحر آصرة ولكن... ليس هذا الملح.. والعذب الفرات.. على وفاق *** فرق كبير بين هذا البحر والنهر الصغير. فرق كبير... بين هذا العنفوان... يفجر موجه العاتي... ويركب صهوة الإعصار.. (…)
"الوطن ليس التعلق السخيف بالأرض أو بالعشب الذي تطأه أقدامنا. إنه الكره العميق لمن يضطهد الوطن، والحقد الأبدي على من يهاجمه" خوسي مارتي أنفق سعيد نصف الليل تقريبا وهو يتقلب فوق السرير الخشبي (…)
أمي التي ودّعتـُها قالت بنبرة ِ واعظ ٍ في المنبرِ يا نور عينيّ والفؤاد احذر بنات ِ البندرِ واحذر عيونا ً في الهوى واحذر سهام َ غواية ٍ
لا تستطيعُ تصُّوراً أنَّ الجميلة - بنتَ بلدتِنا - تكافحُ وحدها الجرذانَ فى وضح النهار جريئةٌ هى.. لم تخفْ جبروتهمْ أنثى .. تناست نفسها فى لحظةٍ كانت تريدُ رجالها... هبْ أنَّ (…)
يزيح نسيج العنكبوت كثيفة هي تلك الخيوط فربع قرن.. عمرها ما أثار استغرابه والعجيب.. أن خلال ما كان يزيحه لا وقت مر عليه يفعل ذلك فتوقف متعجباً بالفعل.. ليس هناك على مرور الوقت من (…)
تميز الدراسات النقدية الحديثة بين الكاتب والسارد، في حين لم يلتفت، قديماً، للتمييز بينهما، فقد نُظر إليهما على أنهما شخص واحد، من منطلق أن كل ما يكتبه الكاتب يُعد تعبيراً عن ذاته. لكن مع تطور (…)
يتوهم الكثير من الباحثين والمؤرخين في أن فهم حركة التاريخ يتوقف على العوامل الاساسية الثلاثة: الحدث، الزمان والمكان، متجاهلين العوامل الانسانية، النفسية والعقائدية، فالتاريخ عبارة عن شبكة علاقات (…)
من يعرف الشاعر عبد السلام مصباح عن قرب يشعر أنه أمام "رجل / طفل"، فالشعور المرهف، والإحساس الرقيق، والابتسامة البريئة التي لا تفارقه.. تجعل منه إنسانا قريبا جدا من النفس. هذه الصفات الإنسانية هي (…)
تزوجنا كنا سعداء و لكن سعادتنا لاتكتمل زوجي مطاردحياة غير عادية؛ الحياة الزوجية حياة استقرار، ولكن كيف ! بها مع زوج مطارَد من قبل جيش لاحتلال الصهيوني وحياته مهددة بالموت، وتتوقع زوجته في كل لحظة (…)
صَوتُ العَصَافيرِ كَانَ كَئِيبٌ وَموحِشٌ أيضاً هَذا المَسَاء، لِماذا تُنهي العَصافِيرُ جَولَةَ اليَومِ وهَي لَم تَفتَتِحهُ بِسَبَبِ الشِتَاءِ الغَزِير. يَبدو أَن الأَدوَارَ قَدْ تَبَدَلْت، وتَغيَرت حَتىَ تَفاصِيلَ الأَيامِ. أتَذكُر كَم عانَيتَ أَمامَ بَيِتنا ليَقبَل أهليَ بخِطبَتِكَ لي !
فتمسّـكي لا الموتُ يكسو أرضنَا لا الليلُ يمحـو ضوءنا وتشبّثي بالأرضِ حتى تطمئنَّ لصدقِنا
صدرت عن دار "دون كيشوت" الأسبانية و بالتعاون مع دار "عين الزهور" السورية، رواية " المنبوذ " للكاتب عبدالله زايد. وتم تقديم الكاتب والرواية في المكتبة الوطنية الإسبانية، وسط حضور من المهتمين بمجال التأليف الروائي، وعدد من الأدباء الإسبان، إضافة إلى أعداد أخرى من المثقفين العرب المقيمين في إسبانيا.
لقد رأى "شبنجلر" "أن كل فن هو لغة تعبير" "وأن "اختيار جنس الفن نفسه يُرى أيضا وسيلة من وسائل التعبير" أما "بندتو كروتشه Bedetto Croce" فقد رأى أن "الطير يغنى للغناء ولكنه فى غنائه يعبر عن مجمل (…)
صدرت أخيرا في اسبانيا أنطولوجيا الشعر اللبناني الحديث بالاسبانية، التي أعدّتها وقدّمت لها وترجمت قصائدها من العربية الى الاسبانية الشاعرة اللبنانية جمانة حداد. الانطولوجيا في عنوان "هناك حيث يشتعل (…)
السينما الفلسطينية بمخرجيها وكتاب سيناريواتها، وتجاوزا نقادها، والمهتمين بها وقعت في الجحيم نفسه الذي تتراقص فيه بقية أصناف الإبداع الفلسطيني، الهوية والقضية والصراع، أسئلة كثيرة تفتح أبواب الجدل، (…)
عندما انتهيت من قراءة الكتاب الثاني للباحث الفلسطيني ابن الجليل أحمد أشقر "التوراتيات في شعر محمود درويش (من المقاومة إلى التسوية)"، الصادر عن دار قدمس في دمشق الشام قبل عدة أشهر، عدت للمرة (…)
العمل على احترام هوية وخصوصية الانتاج الثقافي في ظل العولمة ومناهضة الهيمنة الثقافية الاميركية. ميدل ايست اونلاين تونس - انشا عدد من المثقفين التونسيين "الائتلاف التونسي للتنوع الثقافي" من اجل (…)
مسارح الأطفال والتغيير الاجتماعي مما لاشك فيه أن الدور التربوي والتعليمي والتنظيمي الذي تقوم به مسارح الأطفال اليوم يلعب دورا هاما في عمليات التغيير الاجتماعي فلهذا النوع من المسارح عناصر جذبه (…)
– الرواية الفلسطينية الكاملة للمفاوضات من أوسلو إلى خريطة الطريق (١) مفاوضات أوسلو ١٩٩٣ تأليف: أحمد قريع ٢٠٠٥، ٥٣١ صفحة، تجليد عادي- $ ١٥ تجليد فني- $ ٢٠ الدفاع عن حيفا وقضية فلسطين: مذكرات (…)