الأربعاء ٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم أحمد عمر زعبار

فصاحة

إليها، إلى التي سألتني صباحا: من أين تأتي بالفصاحة كلّها!؟

من أين آتي بالفصاحة كلّها!!
من نور فاتن، من شمسها، من ظلّها
من ياسمينٍ في حديقة خدّها
من وردها، من زهرها من فُلّها

من بعض ما توحي به في نظرةِ
من لمسةٍ، من همسةٍ
من نغمةٍ في صوتها
من لؤلؤ متناثر من ثغرها
من سحر ما توحي به في صمتها

من عطر وردٍ في حدائق روحها
من صوتها من صمتها من بوحهاa
من سحر ما يُبدي جمالُ غموضها
ومن الغموض الواضح في شرحها

من أين آتي بالفصاحة كلّها!!
من كلّ ما منح الوجود لفاتنٍ
من بعضها من جزئها من كلّها.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى