الكاتب الفلسطينيّ علاء عاشور
المحامي علاء عاشور، هو أيضًا كاتبٌ من مدينة نابلس، ينشر مقالات دوريّة في جريدة (القدس)، يناقش فيها قضايا فلسطينيّة وعربيّة كملفّات الأسرى، والعلاقات الدَّوليّة.
ولديه العديد من الأبحاث في القانون والسّياسة، والاقتصاد، والفلسفة.
كما أنَّ دراسة القانون لم تمنعه من إظهار شغفه باللغة العربيّة، فكتبَ في الشّعر والقصّة، والرّواية، ومن أشعاره اختارَ لنا هذا النّصَّ:
تعويذة البقاء
لمَ ابتعدتَ، أيُّها الموتُ
تعالَ إلى محورِ القضيّةْ
لعلَّكَ تُمسكُ طرفَ الأسئلةْ
وهي تتعرّجُ
نحو سماءٍ من لهبٍ
يأكلُ أهلَ الجبالْ
وسهولٌ تبكي أوراقَها
تسقطُ… واقفةً
مثلَ مومياءٍ
تتأرجحُ في جحيمٍ عالٍ
وعلى الأرضِ
ترتفعُ طبقةٌ
تستعلي…
بينما الأخرى
تستلقي
لإلهٍ بعيدٍ…
لا يسمعُ البكاء
والكرسيُّ… واحدْ
في أرضٍ
يُقدَّسُ فيها السيّدْ
لا يتركهُ
إلّا إلى قبرٍ
مُترفٍ
بخمسِ نجومْ
وراياتٌ
تشتهي الفناءْ
مجانًا
كي تُخلِّدَ
كلامًا قاسيًا
من صخرٍ
غريبٍ
عن جبالِنا
وفي بلادِ الرافدينْ
يصعدُ فارسٌ
برجًا
يلامسُ وجهَ السماءْ
فتنهالُ عليهِ الدمى
من جهاتِ الخرابْ
تلقّنتْ
لغةَ الدمْ
وحكايتَهُ الطويلةْ
فما الحلُّ
لشعبٍ
يُزغردُ للفرحْ؟
وزفّةُ عرسٍ
تشعلُ دفئًا
في زوايا العتمةْ
حيثُ الوجوهُ
تذوبُ…
وتتماهى
وفيما يلي السّيرة الذّاتيّة للضّيف:
علاء عدنان أدهم عاشور
محامي وكاتب وشاعر فلسطيني من مواليد مدينة نابلس، حاصل على درجة البكالوريوس في القانون وإجازة في المحاماة من نقابة المحامين الفلسطينيين.
قارئ نهم ولدي مكتبة ضخمة من جميع صنوف الأدب والفلسفة والسياسة والشعر والرواية والاقتصاد والعلوم العامة.
بدأت الكتابة في مواقع سياسية منذ عام ٢٠١٦ م.
بدأت في كتابة الشعر والأدب عموما بشكل معمق منذ عام ٢٠٢١ م.
صدر عني كتاب قصاقيص عاشق، وكتاب ١٥ عاما من الحب وكتاب العزف بالكلمات، وكتاب الملهم، وكتاب جمهورية الحب، وكتاب سمراء الحلم، وكتاب نقدي يتناول بالنقد والتحليل أعمال الأديبة الفلسطينية سهام السايح بعنوان لست كومبارس، وحاليا لدي مشروع كتابة رواية ستصدر قريبا.
أكتب مقالات سياسية في جريدة القدس الفلسطينية وفي مواقع محلية وأكتب مقالات ثقافية وأدبية في صحف جزائرية.
تم مناقشة أعمالي في وزارة الثقافة الفلسطينية وفي دور أدب فلسطينية.
ملامحُ الغرباءْ...
