حكاية في ليل بهيّ
للجار ِ حق ٌّ لو عَلِمْت ِ ومثلـُه ُ حقُّ القرابة ِ فلتصوني المنهجا فـّتـَوَهّجَ التـُفـّاحُ فـي وَجَناتِـهـا خجّلا ًفزادَ من الجمال توهُّجا
للجار ِ حق ٌّ لو عَلِمْت ِ ومثلـُه ُ حقُّ القرابة ِ فلتصوني المنهجا فـّتـَوَهّجَ التـُفـّاحُ فـي وَجَناتِـهـا خجّلا ًفزادَ من الجمال توهُّجا
دواؤكَ في العـراقِ فإنْ تعافى وغادَرَهُ الغـزاةُ حسُـنتَ حـالا ولسـْتَ بـذي خيولٍ ضامراتٍ تـصدُّ بهـا عن الوطن ِ الـوَبالا
توغلتُ في داخلي باحثا ً في رماد ِ السنينْ عن السرِّ في عثراتي .. وجدتُ من الشكّ دغلا ً كثيرا ً وشوكا ً يُخَرِّزُ وردَ اليقينْ
لا فرقَ بين الموت ِ والميلادْ ما دامَ أنّ الناسَ في مدينتي مزرعة ٌ يقطف من رؤوسها الآفك ُ ..
فيمَ اعتذارُك ِ؟ ما أبقيْت ِ ليْ مُتَعا تغْوي العيونَ بنجم ٍ ضاحك ٍ سَطعا هبي المسرّةُ عادتْ.. وانتهى زَعَل ٌ وأشمستْ ظلمة..ٌ والودُّ قد رجعا
يزعم مظلوم أنّ له خبرة جيدة فيما يتعلق باستدعاءات الجنود والمراتب الى الاستخبارات العسكرية ... وبحسب خبرته المزعومة تلك ، يرى مظلوم انه إذا قامت الوحدة العسكرية بتسليم منسوبها كتابا مغلقا " سري (…)
لأنّ عينيك ِ عميقتان ِ عُمْق َ الكاسْ صرتُ " أبا نؤاس ْ "
لم يصدّق مظلوم عينيه حين رأى نفسه داخل سيارة لاندكروز وقد اجتازت بوابة رئاسة الاستخبارات العسكرية متجهة به نحو الشارع العام ... تساءل في سره : هل حقا كان المحقق صادقا عندما أخبرني انه متزوج من (…)
لم أكن أقصد إعلان العصيان على أبي ، حين قررت اختيار اسم جديد لي ، غير الاسم الذي اختاره لي يوم طردتني أمي من رحمها ، لتستقبلني الأرض المفروشة بحصيرة من سعف نخلة بيتنا الطيني ، ومن ثم لأطلق أول (…)
أيها المدجّج ُ بالعشب ِ والإقحوان المُعَمّم ُ بالوطن ِ والشعر ِ والمطر المتوضّئ بندى المحبة ِ: