طبّلْ ...
طبّلْ للخونة والأوغادْ لن تحصد منهم غير فحيح رمادْ سكروا من ذبح الضوء وعاشوا يرعون الإفسادْ حارب من أجل السوء ومن أجل الأحقادْ واصنع أقدامك من طين ٍ أعمى لا تنتظر الميلادْ كوصوليٍّ فذٍّ طبلْ لا (…)
طبّلْ للخونة والأوغادْ لن تحصد منهم غير فحيح رمادْ سكروا من ذبح الضوء وعاشوا يرعون الإفسادْ حارب من أجل السوء ومن أجل الأحقادْ واصنع أقدامك من طين ٍ أعمى لا تنتظر الميلادْ كوصوليٍّ فذٍّ طبلْ لا (…)
أيها الورد قف قليلاً لكي تسمع حكايتي أنا المنصهر في الغواية أسبح في بحرها من أقصاي إلى أقصاي كأنني اشتعال نهر فوضوي في كف الزمن كنت صغيراً لا أعي ما سيكون ولم تكن الحياة ولا الموت قضيتي طفولتي (…)
من الجهة المعتمة قد تأتي معجزة ٌ تفتح الأبواب النائمة قد يأتي ما لا يظن النهرُ وتبدأ الحكاية في رسم خيوطها إلى البرء الأكبر ويسقط اليأسُ من الجهة المعتمة قد تأتي المفاتيح على أقدامها تجتاز (…)
وجاء زوجتي المخاض دون إنذار ٍ بليلة ٍ كأنها الظنونْ سيولد ابني من تجذر السنينْ سيولد الذي انتظرت وجهه على شواطئ الحنينْ الساعة الآن تعدت أكثر الليل هناك يرتدي حظر التجول الذي قيل ثيابه اللعينْ (…)
وجهها جنة ٌ من ربيع الصفاءْ تبسم الشمس حين تراها ويحسدها الكبرياءْ هي أنثى من النور والنور يغرقها بصهيل احتفاءْ حينما أومأت لي بموج الغرام بخافقها قد شعرت وكأني نبيٌّ من الأنبياءْ أيها الحب كن (…)
سحقاً لكل قاتل ِ صكّ الدماءَ مسلكاً لغايةٍ تمشي بعهر ٍغائل ِ لا يرفع الظلمُ على أكتافه سوى الظلام والأسى المخاتل ِ سحقاً لمن يظن غيره دجاجة ً يذبحها حتى يغذي واقعاً يفرضه مستخدماً لأخبث الوسائل ِ (…)
من ثورةٍ جئنا إلى ظل الفضاء العذب والتفجر الثمينْ قلنا: سنبني وطناً
ليتني أرجعني طفلاً وألهو مع ذاتي كنتُ أمضي دون خوفٍ وألاغي طرقاتي وعيون الحقل كانت تحتسي صوتي وتهديني إلى لثم الجهاتِ والعصافير التي تحدو الضحى كانت تناديني لكي أحضنها وترى ما بي (…)
أكلم سهد النجوم وأسأل وجه النواحي عن السحر عن خطوات المنايا وأسمع صوت الشذى وأطارد ما سيكون وأسقي مياهَ الحكايا على باب سرّك أطرق هل عندك الضوء؟ أم عندك الحسرات؟ وبحر الخطايا ؟! أنا في طريقي أروّض (…)
إهداء إلى ذوي الاحتياجات الخاصة إن الــحــيـــــاة تــــــوزّع الأدوارا لتكـــن بهـــا سنـــداً يعين مضارا هــــذا أخـي فقـدَ الذي عنـدي فلا أنســـاه مهـــمــــا أسرج الأفــكارا جـزء ٌ مـن (…)