إقرأ وحدّث
لو جُنَّ الغيمُ وتمزقت الغاباتُ أيسألونك عن الماءِ عن عُشبٍ مزَّق أُنوثَتهُ
لو جُنَّ الغيمُ وتمزقت الغاباتُ أيسألونك عن الماءِ عن عُشبٍ مزَّق أُنوثَتهُ
ذاتَ مساءٍ حزَمتُ مَتاعَ العاشرةِ وتجمَّعتُ كخيطِ الضوءِ بشمعةٍ غامزتُ شتائي وتوحَّدتُ كي أنشقَّ وجوهاً
( غير المرئي ) اتسع جرسي الذي لاتراه بتُ أخاف ا لوحشَ فيكَ استردتُني منكَ جاورتُ نفسي واعترفتُ.. .. ربّي ما حاجتي لقصر نظر ؟
رأيت يدا ترسم كأساً وسمعت قهقهاتٍ ما ئية أشرتُ إليها أنتِ ؟ أومأت أنتِ الزجاج لم يعكس تبغاً مملوءاً بالشك .
الريح ترقص على ورقي كحمامة والبحر خلع ملابسة ونسج لي زعانف سمكة .
دون قلم ٍ يشاكس أوراقي أو استئذان ِ حائط ٍمغفّل تحت شجرة لا فصول لها
لا اريد للمرايا ان تصغي لأكذوبة الريح لا أريد للريح ان تسرّح شعر عزلتي الصحوة التي نسيتُها أريدها
تفرد أمي ذراعيها – يخرج وجهي من جيب قلبها – ليسبقني إلى العتبة – لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
قصيدة وفاء عبد الرازق باللهجة العراقية المحلية
رفعتُ صوتي سحابا ً وعمّدتُ جسدَ امرأة ٍ بيني وبينها مسافة ٌ