حسبتك قد تجاوزت الصعابا
حسبتك قد تجاوزت الصعابا وأينعت الروابي والهضابا وطاولت الشموس بكل فجر وغالبت الدجى بدرا مهابا واوردت الشريعة كل أمر وأظهرت التقى أمرا مجابا
حسبتك قد تجاوزت الصعابا وأينعت الروابي والهضابا وطاولت الشموس بكل فجر وغالبت الدجى بدرا مهابا واوردت الشريعة كل أمر وأظهرت التقى أمرا مجابا
الهي قدمتُ بسوء الكتابِ ببخس الفعالِ بجهل اللباب الهي قدمتُ وحالي يبيحُ دخول السعير لزوم العقاب فأنت المجيرُ وأنت الكريمُ وأنت الغفورُ بيوم الحساب ترد السؤالَ بجود العطاءِ وتُجزي القليل بفيض (…)
جُعلتُ فداك عراق السلام فأنت الإباء وغيث الغمام وأنت الحصين وأنت المنيع وأنت العظيم بعون السلام وأنت النسيم ليوم الحرور وأنت الشعاع بوجه الظلام وأنت الحبيب وأنت النسيب وأنت الهيام وخيط (…)
يا أم حمزة نوحي الدهرَ وابكينا وكفكفي الدمع بالأحداق وانعينا وناشدي الأرض بركانا ليطمرنا فما بها اليوم ناموسٌ فيحينا الدارُ قيد وما عادت تؤانسها غيرُ العجائز تحكي سفرَ ماضينا
هلّ الخلودُ فغابَ النجمُ والقمرُ وأستبين الليلُ كالأسحار ينفجرُ مخضرّةُ العين ما فيها وإنْ نعست إلا البريق ومنها للدجى بصرُ الضوءُ يعلو من الوجنات مبتهجا والخدُ فيها كرمان إذا عصروا لا الغيم (…)
فرأيت ليلاً والعراق ضياءه كالبدر تغبطه النجومُ وسيما وشعرتُ أمناً والممات يحيفني فالموتُ أضحى في العراق نعيما وملكتُ دفئاُ كالرضيع إذ أعتلى صدر الحنانِ وأسهب التنويما
ما زادني قولُ المديح جميلا أو هزني نقدُ العذول جفيلا فأنا أبن يعرب قد ملكت زمامها قولا يطوفُ على القلوب نزيلا كالنار فكري والوشاة وقودها تعلو بحرق الحاقدين أثيلا ما صدّ ضوء الشمس سودَ سحابهم (…)
يا قارئ الشعر هل طابت لك الدارُ واشتدّ عزمك واسْتهواك دينارُ يا قارئ الشعر كم أعطتك مقتضبا هذي الحياة وكم عزّتك أقدارُ
أوجعت قلبي مُخبراً ومُجيبا وقصمت ظهري ناعياً وكريبا ونزعت من عيني المعابة أدمعاً وزرعت فيها لوعةً ونحيبا
النفسُ تزهو والفؤادُ منارُ والروحُ ترقى والجبينُ وقارُ وتألقت حين الرحيل يشدني ذاتي كانّ بطلعها الأقمارُ فجمعتُ بعضَ حوائجي متلهفا وشددت خصري والدموع إزارُ وحضنتُ طفلي مشفقاً، ودموعنا تجري كأن (…)