الدُّرُوبُ الْمُبْعَدَةْ
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُمَرَّدُ بِالْهُدَى أَخَشِيتَ بَوْحًـــا يَسْتَثِيـــرُ تَفَــــرُّدَهْ
يَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُمَرَّدُ بِالْهُدَى أَخَشِيتَ بَوْحًـــا يَسْتَثِيـــرُ تَفَــــرُّدَهْ
وَعَادَ الْعُنْصُرُ الأَبْهَى يَصُبُّ حَنِينَـهُ صَبَّـا يُزَغْرِدُ فِي شَرَايِينِي وَمِنْ إِغْفَائِـهِ هَبَّـــا وَرَفَّ الْقَلْبُ عُصْفُورًا عَلَى أَطْرَافِهِ شَبَّـا عَلَى لَحْنٍ لَهُ غَنَّى (…)
أَنَــا بِالْمِثْـــــــلِ خِلَّانِي أُرِيدُ عُلُوَّ أَفْنَانِــــــــي بِطُولِ الْكَوْنِ أَوْ عَرْضٍ سَأُدْرِكُ مَا تَخَطَّانِـي وَمَا فِي الْعِيشِ مِنْ وَقْتٍ قَصِيرٍ لَيْسَ يَنْهَانِي (…)
عَلَىَ شَوْقِي مِنَ الرَّحَمَاتِ دَفْقُ فإنا "كُلُّنَا فِي الْهَمِّ شَرْقُ"
يَامِصْرُ نَبْضُكِ في فُؤَادِي فَاسْلَمِي أنْـــتِ الْأَبِيَّـــةُ رَغْـــمَ أَنْــفِ الْلُوَّمِ
نعيت حظي كثيرا وشبهته بدقيق فوق شوك نثروه.. ولم أكتف بترديد أعنف أبيات من الشعر كُتبت تعبيرا عن الحظ العسر فقط؛ بل شرعت في تنغيمها وتقطيعها وتطويلها في فمي وكأنني أستحلب حلاوة مرارتها إن حظـي (…)