أخشى المساحة التي تلي العَتمة
لن أسامح الضجر سأُلقي به في سلة المهملات وأعودُ سريعاً إلى حانة الخريف. يمشي بنا الوقت تمشي بنا الأكاذيب نعلق حبل النهار على سطح الأمل نرمي الضحية تلو الضحية نستبد بجيران الأسى نكتب شعرا في مديح (…)
لن أسامح الضجر سأُلقي به في سلة المهملات وأعودُ سريعاً إلى حانة الخريف. يمشي بنا الوقت تمشي بنا الأكاذيب نعلق حبل النهار على سطح الأمل نرمي الضحية تلو الضحية نستبد بجيران الأسى نكتب شعرا في مديح (…)
سألتقط الخيط الواصل بين الماء والزمهرير، بين الحريق والبنفسج، بين أول الكتابة وأول السحر، هنا تقيم الأوهام ممالكها العالية، تمد جسور الوهم معموراً بالسكينة، والعلاقات البليدة، وضياع الخيط الفاصل (…)
بدأت علاقتي بالشاعر الكويتي أحمد السقاف منذ الطفولة، فمنذ تعرضت بلدة السموع عام ١٩٦٦ إلى عدوانين اسرائيليين، أسفر العدوان الكبير منهما في ١٣/١١/١٩٦٦ عن تدمير بيوت البلدة وطرد أهلها منها، وإلى (…)
لا زلت أشتغل على بحث قديم أطفأ هذه السنة شمعته العاشرة موضوعه "لغة الجسد العاشق لدى المرأة" موسى حوامدة: ماذا تقرأ حالياً؟ محمد سعيد الريحاني: أعيد قراءة رواية "الأشياء تسقط متناثرة" (…)
تعرفت إلى محمد عفيفي مطر قبل أكثر من عشرين عاماً، في أحد مهرجانات جرش. وفي مهرجان المربد عام ٢٠٠٠، كنا برفقته حين وضع إكليل الزهور على تمثال السياب في البصرة. كان الراحل شاعراً حقيقياً: كان يتصرف (…)
خصص ملحق الدستور الثقافي كامل صفحات عدده الصادر يوم الجمعة ٢٥ حزيران للغة العربية تحت عنوان: "العربية ...لغة وهوية"، وقد اشتمل العدد على حوار مع الدكتور ناصر الدين الأسد، قال فيه إن اللهجات (…)
أمس مرت ذكرى تدمير بلدة السموع، في تلك المعركة التي وقعت عام ١٩٦٦، والتي استشهد فيها أكثر من ثمانين جندياً من جنود الجيش العربي، عدا بعض المدنيين، شاهدت البلدة كوم رماد وحجارة، رأيت بأم عيني منظر (…)
جاء موت أبي وأمي تباعاً في شهر واحد من عام ألفين وثلاثة، صدمة صاعقة، فلم أكن قد رأيتهما منذ أربع سنوات، وكنت قد عشت بعيداً عنهما منذ تخرجت من الثانوية، بل تعودت الهروب من بين يديهما قبل ذلك (…)
– الاسم الكامل : موسى محمد حسين الحوامدة اللقب: (موسى حوامدة) مكان وتاريخ الميلاد الكامل: فلسطين- بلدة السموع جنوب الخليل ٢٥-٢-١٩٥٩ خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية الجامعة الأردنية ١٩٨٢ (…)
للغيومِ نهارٌ آخرُ للخديعةِ طعمُ الأبوة للمشانق حكمةٌ تُخْفيها الرهبة.