ألو . . . هل تسمعين ؟
نعم شكراً لصمتكِ والقدر لولاهما ما كان طعمُ العشق في شعري ظهرْ شكراً لأني مرةً أخرى هنا أتقنتُ فنّ الانتظار ولا خبر
نعم شكراً لصمتكِ والقدر لولاهما ما كان طعمُ العشق في شعري ظهرْ شكراً لأني مرةً أخرى هنا أتقنتُ فنّ الانتظار ولا خبر
ومازلت اجهل كيف أحبُّ وماذا اقول اذا ما التقينا وكيف سأطفئ نفسي وأنت بحضني ونيرانها أحرقت شفتينا
كانت وكنتُ ولربما عشرون وسط الحفل مثلي غير أني قد ولدتُ إذ التفتُ
والتقينا أخيراً فقامت تراودني الكلماتُ