جزئيّات هاربة من الذات
أمامي تُغرِّدُ تَبْعَثُ في النفسِ دفئاً تُضاحِكُ أتعابَ قلبي تسابقني في احتضانِ الأسى وأخيراً عرفْتُ
أمامي تُغرِّدُ تَبْعَثُ في النفسِ دفئاً تُضاحِكُ أتعابَ قلبي تسابقني في احتضانِ الأسى وأخيراً عرفْتُ
توهّجتِ الفضاءاتُ الأليفةْ. فغرّدتِ المساءاتُ المجيبةْ. وردّتْ للصّدى وجعَ الخليقةْ.. أهذا الرّعدُ إنباءٌ وأنباءٌ وأبناءٌ يبثّون الحقيقة.؟؟ أيأتي الموجُ تذكاراً وإحياءً لإنعاشِ البسيطة. كأنّ (…)
وَخَزَ السؤالُ، وحسُّنا مخبولُ كيفَ الجوابُ، ورأيُنا مغلولُ عادَ السؤالُ معانداً مُتحسِّراً والعجز فينا بابُهُ مقفولُ هل نَسْأَلُ الذُّؤبان حق وجودنا؟ أين الوجودُ وفكرُنا مشلولُ؟
هي وقفةٌ مغروسةٌ مرويَّةٌ في زحمةِ الآمالِ، قد تمضي إليَّ كمركبٍ للعشقِ، يحمِلُ بوحَها من كالحاتٍ أزهرتْ، واستجمعَتْ ما كان في وترِ الهدى. قمر الضفائِر للصباحِ معانقٌ
ربّي إليك بسطتُ كل مواجعي فالعُربُ في غَمٍّ وأنتَ رحيم أحببت نبضَ عروبتي ورمالَها حبُّ العروبةِ موقفٌ محسوم شوقي إليكِ مسافرٌ ومردِّدٌ عَذبُ الغناءِ يقودهُ المظلوم
وصلت إلى البيت دعوة للحضور إلى المدرسة في التوقيت المحدد. حملها الأب ببرود وبأعصاب هادئة. ذهب بالوقت المحدد دون أن يفكر بالأمر أو يعطيه أهمية. كل ما قاله في ذهنه: «الولد وقد ترك المدرسة ولم تعد (…)
الأستاذ نبيل تبلَّغَ دعوةَ نقابته لحضور حفل تكريم المتقاعدين بالتأكيد هو واحدٌ من المكرَّمين … قال في نفسه: خدمتُ لثلاثين عاماً في سلكٍ يصعب على المرء أن يستمرَّ فيه… كنْتُ أعيش بسبع (…)
الأم المثالية تصنع من المستحيل حقيقة وتحيل الظلام نوراً والجبان شجاعاً وتزرع لما هو آت الأمة التي تنشد التقدم وتبحث عن طاقات الشباب، عليها بتقديم الأمهات الفاضلات الواعيات على مسرح الحياة (…)
مالي أراكَ مشتّتَ الأفكار؟ تمشـي بلا وعي إلى الأوكار وكأنّها آسٍ لكلِّ مُضـرَّج باتَ اللّيالي باحثاً عن ثارِ في قلبه أحزانُ عصـرٍ مفزعٍ نشـر الهلاك على الرّبا والدّارِ
أنا ماكنتُ رسولاً ونبيّا، لم أشأْ جنْيَ زماني لم أردْ حصدَ المواسمْ. خمرة ُ العمرِ بواكير الولادةْ. زوِّديني برحيق الصمتِ فجراً