لمن الحياة
لِمَنِ الحَياةُ وليسَ وجهُكَ هَا هُنا وَبِخَافِقي أزَّ الهوى ودعاكَ لمَنِ الحنينُ ولم تعُد لي موطناً إنّ المواطنَ كلها لقياكا يا راحلاً والشَّوقُ يعصفُ مُهجَتي مهلاً فَرُوحِي يَا حبيبُ فِدَاكا (…)
لِمَنِ الحَياةُ وليسَ وجهُكَ هَا هُنا وَبِخَافِقي أزَّ الهوى ودعاكَ لمَنِ الحنينُ ولم تعُد لي موطناً إنّ المواطنَ كلها لقياكا يا راحلاً والشَّوقُ يعصفُ مُهجَتي مهلاً فَرُوحِي يَا حبيبُ فِدَاكا (…)
معذورٌ يبكي معذورةْ بضلوعِ فؤادٍ مكسورةْ قدْ كدَّسَ كلَّ دفاترَهُ بقصائدِ عشقٍ منثورةْ في كلِّ مساءٍ يرقبُها بحدائقِ شوقٍ مهجورةْ ويحدِّقُ نحوَ نوافذِها بعيونٍْ مَلأى بالحيرةْ وهناكَ تبيتُ (…)
للآنَ حُبُّكَ لَمْ يَزَلْ في دَاخِلي أنَا مَا كففْتُ عَنِ الهَوى يَا قَاتلِي أوَّاهُ قلبيَ مُذْ هَجَرْتَ دُرُوبَهُ مَا زَالَ يحلمُ بالتِقَاءِ الراحلِ مَا زالَ يحملُ في العيونِ رسائلاً غنَّتْ بِهَا (…)
لأني أُحِبُّكِ لا لنْ أَزِيدَا فأنْتِ المقالُ إذَا مَا أُعِيدَا كفىٰ أنتِ رُوحِي وجُلُّ اهتِمامي وأنتِ الذي شقّ منّي الوَريِدَا بِحضرةِ عَينَيكِ أهَوىٰ شُرودي فَلوْ قلتُ شيئًا أذبتُ الجَلِيدَا (…)
أوَّاهُ يا قلبي أَحُبُّكَ أوجعَهْ! عَجباً لحُبٍّ قد دهاهُ وأفجعَهْ! عَجباً لمنْ تهواهُ أبعدَ قلبَهُ ومضى كأنّ هواكَ شيئاً أفزعَهْ هلْ كانَ يعشقُ صادقاً أم أنَّهُ متلونٌ فاتَ الغرامَ وودّعَهْ هل (…)
لِمَنِ الحَياةُ وليسَ وجهُكَ هَا هُنا وَبِخَافِقي أزَّ الهوى ودعاكَ لمَنِ الحنينُ ولم تعُد لي موطناً إنّ المواطنَ كلها لقياكا يا راحلاً والشَّوقُ يعصفُ مُهجَتي مهلاً فَرُوحِي يَا حبيبُ فِدَاكا (…)
تفوحُ بعطرِ أنفاسٍ فأُمْسي على جمرٍ أُصارعُ فيكَ نفْسي ويحملُني الحنِينُ إليكَ ليلاً يقضُّ مضَاجِعي ويتيهُ رأْسي ألمْ يُخبرْكَ عنِّي نبضُ قَلبي وحرُّ الشَّوقِ مِنْ هزاتِ أمْسِ ألمْ تَقرأْ كتابَ (…)
أأغفلها وهذا القلب دامٍ!!! أفيقي يا عيونُ ولا تنامي لقد سلبوا ضياكِ أيا عيوني وجدّوا في اتهامك واتهامي أأبكي أم أنوح على دمارٍ!!! أأصرخ أم سيقتلني كلامي!!! ثيابي خرقة صبغت بدمّي فجسمي كلُّهُ (…)
ا خَيرَ في شِعرٍ عَلا ثُمَّ ارتَجَفْ خَيْرُ الكِتَابةِ مَا حَبَكْتَ ولمْ تَخَفْ هُوَ أنْ تُعَانِقَ وَهْجَ رُوحِكَ هَائِمًا بَيْنَ الأسَى تَرجُو السَّبِيلَ إلى التَّرَفْ أَنْ تَنْسجَ الآلامَ (…)
إذا كنْتُ أدمنْتُ يوماً هواكِ وأسْلمْتُ نفْسي لقلْبٍ عنيدْ ففي القلبِ نَبْضٌ بصدْقٍ أتاكِ بحُبٍّ وعشْقٍ وصبْرٍ بعيدْ إذا كانَ نَوْمِي وصَحْوي رضَاكِ ويوْمُ الرِّضَا منْكِ ذا يومُ عيدْ فقولي لماذا (…)