سَريرة ٌ خَـَضراء...
أمْضي إلى الماء ِ لعلِّي أصْطادُ سَمكَ القوْل ِ على غيْر عادة شاعر ٍ يتمَلىَّ بَياضَ الورق ِ.... ناذرا ما يَفـْصحُ عَن عُمق ٍ جدير بـِلُجَّة الغَرق ِ. قريبا مِن الماء ِ أسْتدرجُ حَيَوات ٍ (…)
أمْضي إلى الماء ِ لعلِّي أصْطادُ سَمكَ القوْل ِ على غيْر عادة شاعر ٍ يتمَلىَّ بَياضَ الورق ِ.... ناذرا ما يَفـْصحُ عَن عُمق ٍ جدير بـِلُجَّة الغَرق ِ. قريبا مِن الماء ِ أسْتدرجُ حَيَوات ٍ (…)
الذي لا بحرَ لهُ، قريبا ِمن شهْوة العَين ِ يُطلقُ موجَ الرُّوح على جَسد ٍ ويخوضُ في حَجر النِّداءْ. الذي يَجْهلُ أبْجديةَ المَاءِ يُرافق بَللَ الأحْلام ِ إلى شفافية السَّماء. والذي يمشي بلا (…)
كمْ طُرقاً تَرامتْ مُثقلةَ بِحكايا الأسْفار ِ ودَم الخُطى ... إلى وراء سَحيق ٍ في حَجر النسيان ِ . كمْ وقـتاً تعثـَّر بي في الغِـيابِ وصحْوة الظِّلال ِ. كمْ مَكاناً هَرْولَ في َصمْت ِ اللسان ِ (…)
أغمض ُ عيني دائما لأرى أعْمقْ : صُوَراً دافــِـــقـَة أو مَواكبَ أحْلام ٍ في سَماء الرُّوح تـُشرقْ. أطبق أجْفاني على صَباح أو مَساءٍ يَنْضَح ُبالرُّؤى البـَليلة حَدَّ الغرقْ ... في أغْوار بَحْر (…)
أنتِ الآنَ تنامين مِثل قَـصيدة على سريرِ الرُّوحْ وبإيقاع وثيــرْ لا يوقظكِ سوى ما يحدثهُ تأويلي من ضَجيجْ كلما كفَّتْ عَنكِ أحْلامي التي تـُشبهُ هُبوبَ الرِّيحْ تَعودين لِهجْعة السِّحْر (…)
ورائي الصَّفحاتُ، تُطوى’ بما حبَّرتُ من لهْوٍ جَدير بسَريرتي وما عبَّأتُ ِمن سِلال الهَوى في مَواسم هذه الحياة ِ لا أذكر إلا قليلا مِمَّا تلوْتُ من سِفر الأيَّام وتكاد تغفلُ عنِّي أبْجديةُ (…)
إلى مقهى المَحَطة، بالرشيدية زمنٌ ينْسكبُ، من شاشة هذا اليومِ بيْن صُعود الخُطى ونَحيبِ العَجلات ِ تَلحسُ جلدَ الطريقْ. زمنٌ أحْدبٌ وخُطىً أعْرفهـــا مِن رنينِ زجاجات ٍ، تدحْرجتْ، في هَلع ِ (…)
مِنْ عَتمة الأسْرار سقطتْ عليَّ امرأة ُالذاكرة لم تخيـِّرْني في جَسد ٍ قلتُ... حُورية ً أوْ ما تجسَّد ِمن كـَلام ٍ
تمـشي بنبـاهـة القـلـب. تمشي أماما، بنباهة قلبك لا تنطلي عليك أحابيلُ السُّبل. لا وقت للعيْن الغميسة في الغَواية.... روحُك أثرى منَ الكلام يُـقبر الفـُرادة في بياضِ الورق. روحك، ما يرقى إلى شجر (…)
على َطرفٍ آخر مِن فـُسْحة العُمر أمامي استحالاتٌ تـُبدِّلُ ألوانَ السِّحر. تُغوي، كما لو أنـَّها قبضُ الرَّغبة ِ ثمَّ...تهْوي، نَيـْزكَ أفراح ٍ يَخبو في سَماء الخوْفِ. وورائي حَفيفُ الذكـْرياتِ ، (…)