الصالونات الأدبية في سورية
الصالون :هو صالة استقبال الضيوف في البيت ،أو المجلس الاجتماعي ( الرّبعة، الديوانية . الشبّة ، المقهى ) والصالون أو المقهى الأدبي شكل مدني، تقليدي، من أشكال التواصل بين المبدع، والمتلقي، (…)
الصالون :هو صالة استقبال الضيوف في البيت ،أو المجلس الاجتماعي ( الرّبعة، الديوانية . الشبّة ، المقهى ) والصالون أو المقهى الأدبي شكل مدني، تقليدي، من أشكال التواصل بين المبدع، والمتلقي، (…)
ثمة استقصاء لورودات اللون الأبيض والبياض في مكنوز التراث الثقافي العربي تتكشف لدينا دلالات متعددة لكنها تشترك بمفاهيم متقاربة وقيم إنسانية ،صاغتها التجربة، فترسّخت في الثقافة الجمعية ومن ثم (…)
افتتح المركز الثقافي العربي في منطقة رأس العين الواقعة في الشمال الغربي من الجزيرة السورية في حوض الخابور الأعلى (دار التراث ) بتاريخ ١١/٥/٢٠٠٨ وعقِب يوم الافتتاح: أسبوع التراث الشعبي الذي ضمّ (…)
نعني بالمواقيت الزمانية : الأوقات ومعرفتها أما المكانية فهي مواقيت احرام الحجيج ،فقد كان العرب يؤرّخون بالنجوم قديماً، وهو أصل، ومنه صار الكتاب يقولون: نجمت على فلان كذا حتى يؤديه في نجوم، وأنجمة (…)
١- مدخل تمهيدي نشأ -على صعيد المسرح -ما يعرف بمسرح الصورة حيث يتخذ المسرح من الصورة بعداً جوهرياً في خطابه المسرحي، اذ يتم استثمار فضائها الجمالي والشفافي لأقصى حدّ، وشحنها بالدلالات (…)
الحيار لغة واصطلاحا يشي اصطلاح( الحيار ) لغويا بالحيرة، وفي اللغة الحير: كثير المال والولد، وحيّره في كلام العامّة جعله ضمن دائرة وطوّقه والشيء المحير:الدائري والحيار هو أحد أشكال االعضل (…)
عرَف العربُ منذ القِدَم التاريخ الشفهي الذي يعتمدُ رواياتِ شهودِ العيان، وهي الطريقة البدائية البكر لمحاولة معرفة الزمن،والأحداث ،وامتدّ العمل بهذه الطريقة رغم تطوّر العلوم التاريخيّة ، وقد أثرى (…)
يعبّر الأدب عن ضمير الأمة ،ووعيها وكنه تفكيرها ،وربما أبعد من ذلك فهو يعبّر عن فكرة الزمن ،وذلك من خلال توصيف الراهن من جهة باعتباره الزمن المعاش وكشف كمائن المستقبل في هذا الراهن،وخمائره في (…)
تمارس الثقافة التغريبية سلطتها الحداثية المبهرة على المثقف العربي ،وثقافته ، فهو يلتهم مقولاتها انطلاقاً من مقولة كونية المعرفة، فيتعامل معها على أنها منظومة معرفية ،وبغض النظر عن جوانبها الحضارية (…)
إن أي عدد لا يشكل بذاته معنى إن لم يكن مقترناً علائقياً بمفهوم يحوله إلى دلالة ، وإلا بقي بلا طعم ولا رائحة ، وقد اختص بعض الأعداد برمزية تحولت إلى تثبيت في لاوعينا الجمعي وإن وردت دون هذه (…)