الأخلاقُ والانتهازيّة... صراعُ المُتناقضات
لا أحدَ يُنكرُ وجودَ فئةٍ من المُثقّفين والمُبدعين والكُتّاب أصحاب القيم والمبادئ الرفيعة الراغبين في النهوض بواقعنا الثقافيّ والإبداعيّ والعلميّ والتعليميّ، وهم أصحابُ طموح ومعايير دقيقة وعالية (…)
لا أحدَ يُنكرُ وجودَ فئةٍ من المُثقّفين والمُبدعين والكُتّاب أصحاب القيم والمبادئ الرفيعة الراغبين في النهوض بواقعنا الثقافيّ والإبداعيّ والعلميّ والتعليميّ، وهم أصحابُ طموح ومعايير دقيقة وعالية (…)
على الرغم من طول المسافة، وعناء السفر، والتنقّل بين الحدود والمطارات، لكنَّ الرحلةَ من دمشق إلى بيروت، ومن بيروت إلى اسطنبول، تمهيداً للإقلاع إلى تونس، لم تكن مرهِقةً على الإطلاق، بل كانت ممتعةً (…)
حظيَتِ العلاقاتُ السورية الإيرانية عبر تاريخها، عقب قيام الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ بقيادة الإمام الخميني، بالقوة والتجذر والرسوخ في كثير من المواقف والمفاصل المهمة عربياً وإقليمياً ودولياً، لا بل (…)
أعتقد جازماً أن النظام الأخلاقي الثقافي محكوم بمهمات أساسية، ترتبط بالمجتمع والارتقاء به وتحقيق النهضة المنشودة فيه، وللثقافة الدور الأسمى والأبهى في هذا، فهي الحاكم وهي الموجّهُ الأساسي لكل فعل (…)
شائكةٌ هي العلاقةُ بينَ التُّراثِ والحداثةِ في واقعِنا العربيّ، والأعقدُ منها، مُحاولاتُ بعضِهم رَبْطَ الحداثةِ بالأدبِ الجاهليِّ في تُراثِنا. وإذا كانَ بعضُ المُفكّرينَ والباحثينَ العرب قد (…)
إذا كانت الثقافةُ العالمية عامّةً، والعربية خاصّة، تُعاني من ثغرات ومشكلات كبيرة أسهمت في ضعفها وجعلها غيرَ قادرةٍ على القيام بالدور المطلوب منها، فإن هذا يُحتّم علينا القيام بمراجعة نقديّة ذاتيّة (…)