ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ
ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ هذي البغاةُ ببيع ارضكِ راغبهْ واليوم شرًّ الرهطِ ذبحكِ طالبهْ ولنا الخرابَ بكل حالٍ جالبهْ كفَّ المعالي .. لا عدمتُكِ واهبهْ ولو اليسيرَ لكلِّ نفسٍ واثبهْ
ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ هذي البغاةُ ببيع ارضكِ راغبهْ واليوم شرًّ الرهطِ ذبحكِ طالبهْ ولنا الخرابَ بكل حالٍ جالبهْ كفَّ المعالي .. لا عدمتُكِ واهبهْ ولو اليسيرَ لكلِّ نفسٍ واثبهْ
في قصيدة المتنبي (إلا كل ماشية الخيزلى) خطا جسيم ومن يك قلب كقلبي له يشق إلى العز قلب التوى مَنْ هنا اسم شرط جازم يجزم فعل الشرط وجوابه، وليست اسم موصول، بمعنى الذي؛ لأنها جزمت فعل الشرط (…)
إلى كم تُسائل عنها الخطى ودربك ليس له منتهى قد انغرزتْ في صميم الفؤادِ إذا وافقتنيَ فيها النهى وسيري إلى اللامكان وحيداً ووسْط همومٍ بحجم الفلا
لقد ضاعَ عدلٌ في متاهاتِ عالَمٍ فيا شِقوةَ الأقدارِ لم أخشَ من غُشْمِ أنا فارسٌ ما أنزلَ الدهرُ قدرَهَ وخصمي هو الساعي بجهلٍ إلى وَهْمِ
أمُحْتَوىً للرِغابْ مَنْ غَرْبََلتْهُ الحِرابْ بستان عمري يبابْ أنّى التَفَتّ الخَرابْ
ما شيبي عدّ سنياتي شيبي من دنيا تشقيني حزنٌ عمري يقفو حزناً ويريد بحزنٍ يُبقيني
مضى عُمُرٌ بأحضان الغواني ولم أبرحْ أسيراً للأماني وبعد السعد ألفيتُ الرزايا تناوب بين رمحٍ أوْ سنان
متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا فتُبدي لي حقيقةَ ما اعتراني على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ ووجهي غُربةٌ بِسوى مكاني أراني في عيونٍ لا تراني لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
ظننتُ الشيب في رأسي سراجاً ولكنْ بالسواد أسىً كساني فلا تسألْ غداة وضعت رجلي بحيزوم المنيّة ما دهاني وكيف رغبتُ عن وجهي بوجهٍ علاني فيه سقماً ما علاني
أراكَ فيا ليتني لا أراكْ تُشاكيْ الهمومَ وتبكي هناكْ صحبتَ الهوى أنتَ عمراً طويلاً وعدتَ ليَ الآن ترثي هواك