بواكير النور والفرح
١- هو، جرفٌ عليمٌ عطشان إلى كأس سقيم غمرٌ عاشقٌ ظامئ إلى كنف ظلّ عليل تباشير الخلق عاشق ومعشوق نهر عظيم النّور يهدي ويهتدي إلى خزف الماء أنتَ، إناء الخزّاف أرجوحة النّور والنّار تهتدي إليه عند (…)
١- هو، جرفٌ عليمٌ عطشان إلى كأس سقيم غمرٌ عاشقٌ ظامئ إلى كنف ظلّ عليل تباشير الخلق عاشق ومعشوق نهر عظيم النّور يهدي ويهتدي إلى خزف الماء أنتَ، إناء الخزّاف أرجوحة النّور والنّار تهتدي إليه عند (…)
إنّه ما يشبه الرّثاء، لكنّه ليس رثاء بالمعنى الاصطلاحيّ الّذي هو غرض من أغراض الشّعر الغنائيّ يقوم على بكاء الميت وذكر صفاته الحميدة. فما بين أيدينا ديوانٌ يكشف عن وعيٍ خاص ودقيق وشامل بالواقع (…)
١- بالأمسِ لمّا سافر إلى مآله وانتهى نما في لهيب الدّائرة واختفى خلف ستائر النّبوّة المنسيّة بالأمسِ المشرفِ على أكمَة مجهولة زرع في الدّهر دهراً ومضى تبخّرَ كما الأبصار عند خواتمها كما الرّحيل (…)
يستجمع الكاتب محمد أمين المكشاح في العنوان "ضمائر غائبة: في ساعة الجسد" المعنى الوجوديّ للجسد وأبعاده الحسّيّة والكونيّة. وكأنّي به في تأمّل خاصّ حول تفاعلات الجسد وحضوره كحقيقة، لكنّها حقيقة تثير (…)
١- الهياكل تشكو تطفّل المعرفة الأعمدة تتهاوى في أروقة الفناء من يدري؟ لعلّ الكون نائم في صحوة السّرّ المعرفة والجهل سيّان ألستَ أنت أن نخرج إلى النّور إلى النّهار... ألستُ أنا أن أذوب في الأرض (…)
(الدّاخل أرحب) العنوان الحقيقة المستحوذ على الشّاعر الإنسان بمعنى أنّ الشّاعر وصل إلى رتبة خاصّة في الشّعر مكّنته من ولوج العالم الدّاخليّ الّذي عاشه بالقوّة واليوم يحياه بالفعل.
"الحبُّ لا يصنعُ المعجزات هو، بحدِّ ذاتِهِ، معجزة" (سوزان عليوان) يتجلّى الحبّ في ديوان "لنتخيّل المشهد"، عذباً رقراقاً كالنّدى المنسكب على وريقات الورود عند الفجر. أرادته الشّاعرة كذلك، وخلقت (…)
(١) ارمِ نفسك داخل القنديل واخترق لظى النّور واحترق غِب وأنت حاضر واحضر وأنت غائب تمثّل بالجسد حين ينغمس في أبعاد التّراب واحذُ حذو الرّوح الغارق في الجهات السّبع الحقيقة أن تعشى لا أن ترى أن (…)
الظّلال المنتشرة هنا وهناك ظلّ واحد للواحد الّذي لا ظلّ له المفردات ثقيلة الكلمات وضيعة العظام الّتي تشبع جوع التّراب الأنفاس المندثرة في عزلة الغموض الّدماء المعانقة صدى الطّبيعة تجتمع في يده (…)
الغيمة الغامضة تسند عبقها إلى صحراء غصن كسير الأرض تتثاءب بين ذراعين ووشم بكاء الرّحيق يتعالى في النّاي عبر الثقوب الأخضر الغافي يخافت في الصّدر الأسود العتيّ يغامر على اعتلائه القراءة: يمكث (…)