ندى صبح جديد
حامت قبّرة فوق رأسه وطارت فعرف أنه يوشك على الولوج في الغيب قام محمد من على صخرته وتاه في الضباب حين شرع يفسّر الرؤى لظلّه طالعته لوحة إشهارية لا تعني أحدا فتساءل عن الفرق (…)
حامت قبّرة فوق رأسه وطارت فعرف أنه يوشك على الولوج في الغيب قام محمد من على صخرته وتاه في الضباب حين شرع يفسّر الرؤى لظلّه طالعته لوحة إشهارية لا تعني أحدا فتساءل عن الفرق (…)
يرتعش القلب حين نصاب بحبّ فجائي كذلك ترمينا قصاصاتٌ من أيام عاديّة بشرارات تضيء الجوارح كخيط الضوء الأول حال ينبثق الأبيض ويخبو الأسود الدقائق العشر الفاصلة بين اليقظة والنهوض من النوم كوب الماء (…)
صُغْتُ من حروف ملونة لازمَتَها، واستعرت من ترنيمة فارسية قديمة لحنَها. يعلو نحيب الناي ويهبط، يسرع ويتباطأ، بعدها يغزو العود المَساحةَ، تارة بتقاسيم شجية، وأخرى بنغمات طرِبة، وتلتحم الآلتان في صدح (…)
في سن الثامنة عشرة كانت، وكانت كبرى إخوتها، وبين عطالة الأب وخدمة الأم في البيوت، كان الأفق يغيب والمستقبل يأخذ لونا رماديا، فلا حاجة للدراسة، الميسورون هم وحدهم من يكملوا تعليمهم، كانت لا زالت (…)
الكوابيس تجيء في النهار، أثناء اليقظة، أكثر فزعا وبشاعة، كوابيس الليل أرحم، وهمية وقصيرة المدى، تخوّف لكنها لا تُفزع، تلاعب، لكنها لا تضرب، كان ذاك النهار مجموعة كوابيس متسلسلة، ومتتابعة، لا تترك (…)
عجز أمامي عجز من ورائي و على يميني عجز منذ أن مس العطب جسدي والعجز يشع مني و لا أفتأ أتقمصه. أصوب وجهي نحو السماء ألفاها عاجزة عن تحرير قطرات طالما ترقبناها أتفحص الأرض فـأستنتج أنها عاجزة عن (…)
– القاصة المغربية: فتاحي حسناء – مواليد المغرب في ١٥ تموز، آب ١٩٦٩ – التخصص الجامعي: علوم اقتصادية – اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة الحسن الثاني البيضاء المغرب – سنة التخرج: ١٩٩٤ (…)