خاتم الأنبياء
أنتَ الشفيعُ إذا رجوتُ شفـــــيعا يامنْ ختمتَ المرسلين جميـعا جبريلُ بــــــــّشرنا بمولدك الذي جعل التآلفَ في الحياة بديـــعا
أنتَ الشفيعُ إذا رجوتُ شفـــــيعا يامنْ ختمتَ المرسلين جميـعا جبريلُ بــــــــّشرنا بمولدك الذي جعل التآلفَ في الحياة بديـــعا
لهواكِ كابوس ٌ يعرّش في دمي بعد انتصاف الليل حين تلملمينَ ذيول سهْرة ْ وعلى ضفاف بحيرة الوجع ِ التقيتُك ِ مرّة ً فانهال حبّك ِ ألف مرّة ْ رصّعتُ حسنك ِ بالقصائد فاشتعلت ُبيادراً ونفثتُ روحي (…)
إلى الآن َ مازلتُ محتفظاً بفؤادي الذي لا محلّ لهُ............ وإلى الآن َ مازال للشعر وشمٌ يواجه عولمة العصر............. ينـْـحــــرُ في كلّ عيدٍ خِـــراف بكائي ومازلتُ محتفظاً ببقايا الجنون التي (…)
وحيد ٌ هو الليل مثلي وحيد ْ أبعثر فيه همومي ........ يبعثرني ثم ّ يصحبني نحوهمٍّ جديد ْ أعاتب همّي فيصفعني الهمُّ يصفعني بيد ٍ من حديد ْ * * * وأقرأ ُ في دفتر اللّيل ِ عن مقتل الشمس عند الغروب (…)
(إلى أخي بعد ثلاث سنوات من الغياب) أفلتْ مجرّاتٌ ثلاثُ ولم يعدْ في الروح متــّسعٌ لأذرف دمعة ًً أخرى عليكْ مكسورة ٌ نفسي وعقلي حاصرتـْهُ عواصف الهذيان فانتحبتْ على أسواره الأيـّامُ ظامئة ًً (…)
متى أرتاح ُ من وجع ٍ حضاريٍّ يسافر عبر ذاكرتي متى أرتاحْ ؟ همومي كلــّها نُصبـتْ وقلبي لا محلّ لهُ من الأفراحْ متى تحنو على لغتي لغات ُ الأرض تنسى أنـّني في الصرف ممنوع ٌ وتكتبني على الألواح ْ؟ (…)
– ١ - محموما ً أنهض ُ من نومي ....... أعدو ....... أتعثــّر ُ خلف الأسوار ْ أتدثــّر ُ ببقايا النوم وأفتح ُ نافذة َ الأفكار ْ ٢ - شــّلالات ُ المطر الهاطل تغسل زيف الوعد العاشر ِ .... أستنجد ُ (…)
– الشاعر السوري: علي جمعة الكعود الأول من نيسان، إبريل، ١٩٧٢ في سوريا التخصص الجامعي: الحقوق، جامعة حلب، سوريا سنة التخرج: ٢٠٠٠ الشهادة الجامعية: ليسانس الجوائز الأدبية جائزة الإمام (…)
لارا مــــلاكٌ لا بشــــــرْ بجمالها الكـــونُ ازْدَهــــــــرْ بيضاءُ رائعــة ُ الملامــح ... زهــــــــرةٌ بيـن الزهَـــــــــرْ وذكـيَّـةٌ ٌ تســبي العقـــول َ.. وبــالبراعــــــــــة (…)
وجّهت ُ وجهي للّـذي فطرَ الغرامْ وهتفتُ باسْــم ِ حبيبتي فتكالبَ الحرّاسُ من حولي يديرونَ الرؤوسَ بلا كلامْ ورئيسهمْ لمّا أماطَ َ لثامهُ فوجئتُ كانَ حبيبتي فوقعتُ في شرك اللثام ْ