وطني، يا مرفأ الأحزان!
قال لي أبي وهو يودّعني في مطار بيروت: " ستعبر إلى الضفة الأخرى، يا بُنيّ..." ثم سكت فجأة وأشاح بوجهه بعيداً عني، مصوّباً نظره إلى الشمس الغاربة وراء المطار وكأنّه يحاول أن يدفن دمعة مكابرة في (…)
قال لي أبي وهو يودّعني في مطار بيروت: " ستعبر إلى الضفة الأخرى، يا بُنيّ..." ثم سكت فجأة وأشاح بوجهه بعيداً عني، مصوّباً نظره إلى الشمس الغاربة وراء المطار وكأنّه يحاول أن يدفن دمعة مكابرة في (…)
نشأ الكاتب الأمريكيّ جيمس ثيربر (١٨٩٤ ـ ١٩٦١م) في مدينة كولومبس في ولاية أوهايو، ودرس في جامعتها. وكان أحد الشبّان الذين استخدمهم هارولد روس Ross للغمل في دوريّته (النيويوركي) عند تأسيسها عام (…)
في أواخر الثمانينيّات تبنَّت أربع منظَّمات دوليّة ـ بدعمٍ من بعض الدول الكبرى ـ حركة تربويّة شعارها " التعليم للجميع "، تمخّض عنها عقد مؤتمر عالميّ في جوم تيان، وهي بلدة ساحليّة سياحيّة في (…)
كان والدي رجلاً مؤمناً صالحاً. يعود من عمله في المساء إلى البيت ليغمر أهله بعطفه ويتفقّد أحوالهم. وبعد تناول طعام العشاء ينصرف إلى كُتُبه يقرأ ويقرأ. كان يؤمن بالروحانيّات ويصدّق الكرامات، ولكنّه (…)
فذلكة: أزعمُ، في هذه المقالة، أنّ كاتباً عربياً استطاع، أخيراً، أن يكتب الرواية الجغرافية الكاملة لأوّل مرّة في الأدب العالمي. فقد أفلح الروائي المصري خيري شلبي في إنجاز رواية جغرافية بديعة في (…)
توقَّفت الطائرة التي كنتُ على متنها في مطار نيودلهي، وهي في طريقها من كوالالمبور إلى لندن. ألقيتُ نظرةً من النافذة فطالعني فضاء شاسع؛ وفي آخر الأفق، بدت الشمسُ الغاربةُ شاحبةً يائسةً بائسةً، (…)
نظّم المجلس العربي للطفولة والتنمية مؤتمراً عالمياً حول " لغة الطفل العربي في عصر العولمة" في مقر جامعة الدول العربية في المدّة من ١٧ ـ ١٩/٢/٢٠٠٧م، شارك فيه أكثر من ٥٠٠ باحث ينتمون إلى ١٩ دولة (…)
بشعور من البهجة والانشراح وبكثير من الرضا والارتياح، اطّلع معالي المدير العام للشركة الوطنيّة للإنتاج والتصدير والاستيراد على صورته المفضّلة منشورةً في بعض الصحف هذا الصباح، وهي تتوسط تصريحه (…)
– المواطنة انتماء فكري وقانوني إلى الدولة، وليس عرقياً أو دينياً أو مذهبياً. العالم العربي لم يدخل مرحلة الحداثة بعد لانتفاء شروطها ومتطلباتها. النهضة العربية الجديدة تنطلق، نظرياً وعملياً، من (…)
دخلتْ منظِّفةُ المنزل عليَّ في مكتبي في الطابق العلوي، دون أن تطرق الباب، وقد ارتعدت فرائصهاً، وامتقع وجهها، وارتعش جسدها، وارتجفت يداها؛ وقالت بصوت متهدّْج وأنفاس متقطّعة: ثمة ... حنش ... في (…)