الأعمى ..
يعتمدُ على عصاه ليعرف معالم طريقه بينما أكثر المبصرين.. يقعون في ذات الحفرة التي وقع فيها من قبلهم...! لا لشيء سوى أنهم احترفوا مهنة التقليد
يعتمدُ على عصاه ليعرف معالم طريقه بينما أكثر المبصرين.. يقعون في ذات الحفرة التي وقع فيها من قبلهم...! لا لشيء سوى أنهم احترفوا مهنة التقليد
تُبهرُ عيونُنا بالحسنِ هنا وهناك ولكننا لم نصقلْ مرايانا حتى نراهُ داخل قلوبنا ولم نطهّر جوارحنا لنتمثّله حياً بين أيدينا..
– الاسم الكامل: عُلا عمر باوزير. شاعرة يمنية ولدت وتقيم في السعودية عام ١٩٨٠. تخرجت من جامعة عدن في اليمن تخصص إعلام تخصص علاقات عامة، عام ٢٠٠٧ بشهادة بكالوريوس. شاعرة وكاتبة مقال. - مشرفة في (…)
أتأمّل الآفاق في ظُلمِ الدُجى والشوق يحدوني إلى إبحارِي وعلى ضفافِ الشكِّ ترسو فكرتي والقلب مهتوكٌ بلا أستارِ
يَا أنْتَ رُدَّ الصَوتَ مِن ألحانِ قيِــثاري صدى فيفُورُ منه حَنينِي أُرْكضْ برجلِكَ نحو مُغْتَسلي طهِّر ذنوبك إثْرَ نزْفِ سنيني أَسقيكَ منْ نهرِ مغْفِرَتي سنَا يربو سماءَك من هديلِ جفونِي
قَرَّرْتُ ألَّا أَنْحَنِي لِأوْثَانِك وَألَّا أًحْيَا في عَالمٍ أَبْدَعَتْهُ يَدَا طُغْيانِك أَيَّتُهَا القَابِعَةُ في وَادِي الجَهَالَةِ وَالخُنُوعِ
إلى متى... وأنا أفرُّ منك وفي آخر المطاف أرتمي بين يديك!! إلى متى... وأنا أطارد خيالك
الخوف غريزة طبيعية وهو إنفعال فُطرت عليه نفوس البشر والحيوانات على السواء، مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بالمحافظة على البقاء. والخوف عند الأطفال يجعل الآباء قلقين على مستقبلهم، فالأب يود أن يكون ابنه (…)
رضعتُ الخوفَ من سوْطِ الجلّاد وكفرتُ بالحقيقة لأحيا في اللا موجود كنقطةٍ خارج السطر أو كماعزٍ.. اِبتعدت عن القطيع!