غروب ...و حنين
تأسرني شمسك يا غروب...فألتحف موج البحر الصّارخ وأتسربل بهمسات النّورس الصّادق...وأجمع شعاع الآمل...المتواري خلف أفق الحكايات.. سيّدي....وتحلو لي المناداة....طوّقت عنقي بحلم...لا تاريخ عليه (…)
تأسرني شمسك يا غروب...فألتحف موج البحر الصّارخ وأتسربل بهمسات النّورس الصّادق...وأجمع شعاع الآمل...المتواري خلف أفق الحكايات.. سيّدي....وتحلو لي المناداة....طوّقت عنقي بحلم...لا تاريخ عليه (…)
أقبل الخريف يا صديقي ...وعمّت في الأجواء رائحة تراب لحريّة الضّمير وصدح عصفور تأرجح بين ياسمينة وأرزة وطفق يغرّد بشجن ... الذكريات شجرة تعصف بها رياح أتية من شرق حبيب ...وتتساقط تماما كما (…)
تتناثر الأيّام ...تمامًا كأوراق شجرة خريفيّة..... مللت وحدتي وثوبها الضّاج فابتعت قيثارة بلحن جميل ...ودرّبت أصابعي على العزف ...فكانت معزوفتي الاولى بعلامة استفهام كبيرة.... هل يذوب الشّوق (…)
حكايتي مع الشّوق حكاية ظريفة....فكان أن تبعثرت حروفه أمامي....وكان أن لملمتُها لأنسج لك أجمل حكاية....وكنتَ أن.....بعثرت الحروف وبعثرت الابجدية اختنق الشّوق...ولم يمت....وغرق الحُلم....ولم (…)
ما أجمل أوّلك يا أيّار فمن خلاله أقف رافعة قبعة الاحترام والتّقدير وأبعث تحيّة لكل عامل يمسح عرق كدّه وتعبه ....بمنديل شرفه وحريّته بوركت أيّها القاطع مسافات البّعد ...لتحرر صخرة عبوديّة (…)
فنجان قهوتي ....برد ومعك ......أحبّ قهوتي ......باردة صباحكم أمل .........بعودة الآمل صباحكم استقلال ......من كلّ حقد وظلم ...وأسر لحريّة الذّات صباحكم شمس معطاء بلا تكلّف لا ولا رياء صباحكم (…)
تسبقني ساعتي الزّمنية ...فلا تتوقف أبدًا.... اليوم للأرض عيد ...فهات المعول واتبعني...تعال لنعزق أرضنا...نشمّ رائحة ترابها...نصفق لطيب ثمارها ...ونغتنم فرصة ذهبيّة نبذر بها بذور محبّتنا للأرض (…)
ما أصعب أن تخذلك لغتُك على اتساعها ...وتعبيرك على عمقه ...في التّعبير عن أشياء ....تريد أن تعبّر عنها تمامًا كالينبوع الذّي يلوب ويلوب بحثًا عن مصبّ لكنه يروي النّفوس الظمأى ....ويبقى ظمآنًا (…)
عفوًا لا اؤمن بالتّنجيم لا ولا أتابع توقعات الأبراج...وفنجان قهوتي لا أقلبه... ولا حجاب بين أمتعتي.... ولكن اليوم انقلبت الموازين......عفوًا الفناجين...وتعالت بها الخطوط العريضة... وانهمرت (…)
ضيفنا أنت اليوم أيّها الموت اللّعين... ضيفنا الذي نكرهه وليس من شيمنا كُره الضّيف ...ولكن كيف تدقّ الباب وتدخل لتختار من القلب شريانه ومن العين بؤبؤها...كيف أيّها الموت تجرؤ على اقتحام العطاء (…)