تسكع رقمي
والسلطعون يتسكع في ظل قصيدتي فأصاحبه إلى فندق رقمي في ركنه القصي غرفة رقم ١٣...
والسلطعون يتسكع في ظل قصيدتي فأصاحبه إلى فندق رقمي في ركنه القصي غرفة رقم ١٣...
البحر يختبئ في سروالي فتهجرني السماء والأزرق الفضي ينهش الصمت ! ويتمدد على برق أظافري
وانصهر الصمت كزمن يغتسل في كزنبقة ... الله يعي ما تقول ... وما تخفي من شجر في كريات الثلج أنت ورد ... وما اقترفت في حقي من مطر تعرقل السراب ,,, !!! ،
( ١ ) ومسدس مرصع بالكواكب ، وتخوم أحلام زمزم ... ( ٢ ) وشجرة لبلاب تحاول الاعتداء على الخيول ، وجر السماء إلى فتنة سليمان ... وشتم المسدس النورسي !!! ... ( ٣ ) ذاكرة مليئة (…)
كم مرة استشهدت، ونهضت مثل شجرة صنوبر؟!!!، القمر يملأ روحي بضوء النبيذ، الدالية تغريني بجفاف الفوضى، رائحة الهال تحتفي بأوتار حنجرتي الذهبية، ورصاصاتي شجيرات أرز خضراء!!!.
منذ رآني الصمت والليل ينعس في صدري ... يستمهل قوس قزح ليجلس على ركبة الناي ...
أيها العائد من صبح عرفات ... تصعد التاريخ ... وتبحر في فجر الرسالة ... تهذل النبوة ... وتمتلك شرايين ذاكرتي ... تمتشق عنفوان الورد ...
( ١ ) والورد على شرفات بيت حانون ... ينتحب مثل الضوء ... ، والصواريخ تعزف عشقي الأزرق ، وتأخذني عاليا إلى مدارات القمر !!! ، والهدهد البلدي يعبر فضاءات أصابعي ، ويهزم جرحي !!! ...
كان يسافر في أوردة الصحو, يرسم المحار لحيظات برقا أخضر. يشبك بين الماء وأوردتي نخلا حين انهمر العشق رصاص. جفف في القلب برد الليل وأسكرني.
يداهم الصمت في لباب التيه ، والمطر ذئب يستعذب الورد