شِالله، يا سيدنا!
* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ كانَ المصباحَ ومَنْ ربّاني ـ تلكَ حمامةُ أشجاني، تهدلُ بالعشقِ الربّاني. أفقْتُ يوماً فوجدْتُ لهفتي أنْ أرفعَ (…)
* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ كانَ المصباحَ ومَنْ ربّاني ـ تلكَ حمامةُ أشجاني، تهدلُ بالعشقِ الربّاني. أفقْتُ يوماً فوجدْتُ لهفتي أنْ أرفعَ (…)
سألني يوماً تلميذي الوفيُّ النجيبُ، واللَسِنُ اللبيبُ: "أستاذي، لماذا تحيطُ نفسَكَ بستارٍ حديديٍّ!" هذا أنا! مِنْ خلفِ فولاذي المتينِ محاربٌ، مُتفرِّدٌ، مُتوحِّدٌ، مُتفتِّحٌ أتعلمُ. إنَّ (…)
* حوار الشمسُ: أنا الدفءُ والثورةُ والبركانُ والأمل. "فمنْ رامَ وصلي حاكَ منْ خيوطي حبلاً إلى آمالِهِ، فتعلّقَ بهِ." القمر: أنا الندى والسكونُ والحبُّ والأحلام. فمَنْ رامَ الحبيبَ تغزّلَ بي. (…)
(براكيتة) قصة قصيرة للقاصّة العراقية (سنية عبد عون) كتبتها في ١٨/١٠/٢٠١٥ كما هو مُذيّل في نهايتها. أحداثها تدور أيام التظاهرات والاحتجاجات التي تفجّرت صيف عام ٢٠١٥ ضد الفساد والمحاصصة والمحسوبية (…)
وُلدْتُ قربَ حضرةِ الگيلاني شممْتُ فيهِ ريحةَ الجنانِ، فاحتواني. ألقيتُ عصفوريَ في أحضانِهِ، أهداني حروفَهُ مِنْ سدرةِ البستانِ * عاليةً فوق ذرى الزمانِ والمكانِ: "يا فقراءَ الصوفيةِ،" خذوهُ، (…)
أُطلقُ الليلَ سحاباً.. ماطراً.. بين آلاءِ عيونكْ. أشربُ النبعَ سخيناً، فأنا البردانُ، قد حمّلني الشوقُ مرايا، تعكسُ الوجهَ.. على ذاكَ الترابْ، حيث مزّقتُ فؤادي بين عينيها، وتلكَ القافلةْ. (…)
أشمُّ صفحةَ الهواءِ والغبارِ والمطرْ، أناولُ البشرْ يدي التي من جسدِ الشجرْ، أفتحُ ما في الروحِ من بوابةِ البصرْ، أكتبُ كي أهديَ للكبير صوتَهُ، وللصغيرِ لعبةً منْ كلِّ ما في اصبعي منْ ثمرِ (…)
"كُتِبَتْ القصيدةُ وأنا في الثامنة والعشرين، وظلَتْ حبيسةَ قضبانِ دفتري القديم، لم ترَ النورَ في عالم النشر؛ لهذا السببِ أو ذاك. واليوم أطلقُ (…)
لقد سبق لي أنْ كتبْتُ قصيدةً في مايس عام ٢٠١٧ أرثي بها الابنةَ البكر لشاعر العرب الأكبر (محمد مهدي الجواهريّ)، أم رائد (أميرة)، التي انتقلتْ الى رحمةِ اللهِ حينها، وذلك لاعتزازي واحترامي ومحبتي (…)
في قصيدتهِ"في وداع أم نجاح"يرثي شاعرُ العربِ الأكبرُ (الجواهريُّ) زوجتَه آمنة (أمونة) جعفر الجواهريّ (أم نجاح)، التي انتقلت الى رحمة الله عام ١٩٩٢، والتي ترقد بجانبه في مقبرة الغرباء بالسيدة زينب (…)