إيحاءات حب الوطن في مجموعة «رياح الجنوب»
عند الكتابة عن المنجز الشعري الذي قدمه الأستاذ الدكتور أمين عبدا لجبار السلمي يحتاج من القارئ أن يتمعن في سطوره التي يسَير بها مفردات النصوص التي أمامه، والتي تشكل زاوية انطلاق الشاعر لرسم صوره (…)
عند الكتابة عن المنجز الشعري الذي قدمه الأستاذ الدكتور أمين عبدا لجبار السلمي يحتاج من القارئ أن يتمعن في سطوره التي يسَير بها مفردات النصوص التي أمامه، والتي تشكل زاوية انطلاق الشاعر لرسم صوره (…)
فضاءات الألم هكذا كانت تجلس خلف شباكها القديم وأمام موقدها البارد تغفو على وهج السنين، تتدافع من حولها الأشباح، أشباح الشباب وهي ترمز لها بعنفوان من بين وريقات الدفلى، من ذات الشجرة العقيمة كل (…)
بلغة غنائية وصور عذبة وإشارات ذات حس شعوري واسع يعبَر الشاعر كاظم اللايذ في قصائد مجموعته (أطراس حارس الزمن) عن حالات وحوادث وأشخاص عبروا سنين لقاحات العصور التي عاشوا فيها تلك الأحلام المستقبلية (…)
حاسراً على مهر ٍ له، هائماً على هداه، لا مرام كالسهم طواه دهره ودعاه إلى صحراء لها عمر طائر سموه عداد الأعمار! آواه أكل عمرك عمر طائر طار على سطح ٍ أسود وسماء مدلهم، لا رائد ولا عرس سما له ؟ سر (…)
يمتاز الشاعر جمال الفريح بالبحث الدائم عن المفردة التي تغني وتنبه فكر القارئ وترشده إلى ميناء السياق الشعري الذي ينوء به المتلمس في هذا العصر، فهو ينزل في خطابه الشعري إلى المستوى السائد في (…)
ما الذي يستطيع أن يستنتج منه القارئ والمتابع عند الولوج بقراءة مجموعة الشاعر (أبو عراق) (من...)؟ وما هي الإشارات الدالة فيها التي يمكن أن يميزها الناقد الحاذق على وجه التقريب؟ أعتقد أن هذه (…)
سائحاً وهو حامل ٌ لوائه على حمم حمراء، وواصل الحداء إلى إمام سار على هداه، ورمى روحه وسط أوكار صار همها إلى ما أراد لها الأعداء على حمل أسى وقطع رؤوس أهل هدى ودعاء وكر وكرم وما آل لآل محمد صلى (…)
تعلقت به ذاهلةً ً مرتبكة ًوهي ترتعش مثل سعفة ٍ في الريح، تصرخ بصوت محشرج دامعة العينين لا تدري ماذا تعمل، تقسم صارخة ًلن تذهب هذه الليلة إلى عملك، وقف واجماً مستغرباً عصبيتها وهستيريتها المفاجئة، (…)
في الصمت التأملي وإرساء النظر على سطح الورقة المتاحة وصقيلها اللاهث، وعقلنة الأحداث التي تتصارع في نظر السارد وما لها من ضغط على فكره المنزوي تماماً مع ما هو أمامه من نسق قد يراه مكملاً لمادة (…)
دخل فراشه ودخلت معه حالة غريبة من الارتباك والقلق ،حتى بات لا يعرف فيما كان نائماً أم لا، شعر بخيط من الخوف اللزج، راح يصفع رأسه ويخلق له الوساوس وهو يتجشأ ثقل السنين الغابرة. وبينما هو في مثل (…)