الْمُهَاجِــرُ السِّــرِّي
أَقْبَلْتُ أَسْـرِي عَلَـى الأَقْـدَامِ مُخْتَفِيــاً أَعْدُو مِـنَ الْبُؤْسِ وَالْحِرْمَـانِ وَالْعَطَــلِ
أَقْبَلْتُ أَسْـرِي عَلَـى الأَقْـدَامِ مُخْتَفِيــاً أَعْدُو مِـنَ الْبُؤْسِ وَالْحِرْمَـانِ وَالْعَطَــلِ
مِثْـلَ غَوْرِ الْبَحْـرِ يَبْدُو لِي سؤال مِثْـلَ حَبْـلِ الشَّنْقِ، مَـا لَـهُ جَـوَابُ!
قُلْتُ يَوْماً لِلْهَزَارْ حِينَ رَفْرَفْ ثُمَّ طَارْ
بَدَارِ، لَئِنْ كُنْتَ تَرْعَى الْغَدَاةَ وَعِنْدَ اْلأَصِيلِ تَعُودُ.
كلما حضر الشعر في أحد الملتقيات أو المهرجانات، إلا وحضرت معه الأخطاء اللغوية بأعداد تفوق بكثير عدد الشعراء المشاركين والجمهور الحاضر. هل يعني هذا أن هؤلاء الشعراء قد أجازوا لأنفسهم الإجهاز على (…)
أَنَـا الْحُبُّ حَتَّـى لاَ تَـرُومَ الْكَتَـائِبُ نِــزَالاً عَلَــيَّ تَدَّعِــي وَتُنَـاصِبُ أَمَـا أُنْبِئَتْ – وَلَيْسَ عُذْراً - بِسَطْوَتِي تَدَاعَـى لَهَـا قَسْـراً عَتِـيٌّ وَرَاهِـبُ
دَعِينِــي فِـي هَـوَاكِ أَهِيــمُ وَحْــدِي فَمَـا لَــكِ مِـنْ حَبِيــبٍ فِيـهِ بَعْــدِي كَمَـــا رُوحِــي تُحِـبُّ وَيَكْرَهُـــونَ إِذَا زَمَــنُ الْخِيَــانَةِ بَـــاتَ عَهْــدِي