هل أصبح دور المؤثرين أقوى من السياسيين والمثقفين؟
كلما تجولت في فضاءات التواصل الاجتماعي ازداد اقتناعي بأننا نعيش تحوّلًا ثقافيًا عميقًا لم تشهد له الأجيال السابقة مثيلًا. فخلال عقود طويلة كان المثقف العربي يحتل موقعًا مركزيًا في تشكيل الرأي (…)
كلما تجولت في فضاءات التواصل الاجتماعي ازداد اقتناعي بأننا نعيش تحوّلًا ثقافيًا عميقًا لم تشهد له الأجيال السابقة مثيلًا. فخلال عقود طويلة كان المثقف العربي يحتل موقعًا مركزيًا في تشكيل الرأي (…)
لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟ بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين) ؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير (…)
أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على (…)
كلما استمعتُ واستمتعت بأغنياتِ عميد الطرب المغربي عبد الوهاب الدكالي، أشعرُ بأنَّ الكلماتِ تتحوَّلُ في داخلي إلى عناديل صغيرةٍ تفتش عن نافذةٍ مشرعة نحوَ قلبي. وكلما قرأتُ قصائدَ الشاعر نزار قباني، (…)
كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء (…)
كنتُ أشعر دائما أن أسماء قليلة فقط استطاعت أن تترك ندوبا جميلة في ذاكرة المسرح المغربي، وكان اسم الفنان المسرحي نبيل لحلو واحدا من تلك الأسماء التي يصعب أن تمر مرور العابرين. وحين بلغني خبر وفاته (…)
لم تعد يومياتنا تقاس بالدقائق ولا بالساعات بل بتدفق أنهار البيانات، كما لم تعد الصحافة تلك المهنة التي تُمارس بالعرق والحبر، ولا بالكلمة المشاكسة التي تُصاغ على مهل وروية وتقية كما كان يفعل (…)
لَمْ تَعُدِ الكَلِمَةُ تُولَدُ فِي صَمْتِ المَخْطُوطَاتِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي تُرْبَةِ التَّجْرِبَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الخَالِصَةِ، فقد أَصْبَحَتْ تُنْتَجُ بِسُرْعَةِ الضَّوْءِ عَلَى أَطْرَافِ (…)
في المغرب كما في باقي البلدان التي تسعى إلى ديموقرطية حقيقية، لا تُكتبُ المذكرات والاعترافات السياسية بيسر وسهولة، ولا يُفصحُ القادة السياسيين عن أسرارهم كما يفعل نظراؤهم في تقاليدٍ ديمقراطيةٍ (…)
طفت في الآونة الأخيرة على السطح الإعلامي قضايا مقلقة أعادت إحياء ذلك السؤال الأخلاقي العميق: من يتحمّل مسؤولية الذكاء الاصطناعي عندما يستغلّ هشاشة الإنسان أو يعمّق من تصدعاتها؟ في هذا السياق، (…)