أنا الذي قتلَ الشَّيطان ..
قلتُ لها: لن أنفخَ في الأقمارِ التي تعاني من الخسوفِ، ولن أنفخَ في العقولِ التي تعاني من السُّكونِ، لن أبعثَ الحياةَ في الأجسادِ الميِّتةِ، لن أضخَّ الدَّمَ إلى الأطرافِ المتجمِّدةِ. أرجوكِ، (…)
قلتُ لها: لن أنفخَ في الأقمارِ التي تعاني من الخسوفِ، ولن أنفخَ في العقولِ التي تعاني من السُّكونِ، لن أبعثَ الحياةَ في الأجسادِ الميِّتةِ، لن أضخَّ الدَّمَ إلى الأطرافِ المتجمِّدةِ. أرجوكِ، (…)
قرَّروا أن يرفعوا الحصانةَ عن عقلي، وأصدرُوا أوامرَهم باعتقالِ أفكاري، واستدعُوا لها أذكى المُحقِّقينَ لتحليلِها، واكتشافِ ما تُخبِّؤه رموزُها، وما تختزلُه جملُها، من معانٍ ثوريَّةٍ، أو نازيَّةٍ، (…)
أنا قلتُ لها: أسيرُ بقلبٍ مهجورٍ وسطَ الزِّحامِ أحملُ الخريفَ على كاهلِ العمرِ عارياً من كلِّ أوراقِ الحياةِ .. أُحسُّ أنِّي أُغادرُ عقلي وأحملُ في روحي شجرةَ أحلامي وأُودِّع آخرَ ابتسامةٍ (…)
قلتُ لها: حين أُصغي إلى الثِّقةِ العمياء .. يتنزَّلُ الشكُّ .. من أقصى العُلوّ يجلسُ بين الكلمات يسترِقُ السَّمعَ إلى الهمسَات يوجِّهُ بين النفسِ والجسدِ الرغبات يقمعُ لغةَ الجسدِ ويفكُّ أغلالَ (…)
قلتُ لها: روحي تحومُ حولَ مرافئِ النُّجومِ تسألُ الأُفقَ عنِ العشقِ كيف يستوي على نارِ المسافةِ وجمرِ الزَّمن يا وجعَ الأوردة حين يفيضُ فيها عشقٌ كأنَّه الرُّؤى فتترجرجُ النَّارُ في مرايا (…)
قلتُ لها: كم جبلٍ عالٍ سأتسلَّقُ لأصلَ إلى مرتفعِ العشق! كم دورةٍ سأدورُ لأصلَ إلى منتصفِ النُّضج! كم معجمٍ سأقرأُ لأُنجبَ في عينيكِ قصيدة! كم مرَّةٍ سأشتعلُ لتشعري لحظةً بدفءِ الرُّوح! (…)
قلتُ لها: هذا الزَّمن لي وحدي أُحرِّكهُ كيفما أشاءْ مرَّةً أجعلُه يميناً ومرَّةً أجعلُه يسارْ أُظهرهُ شيوعيَّاً حيناً وحيناً من الإخوانْ! أظهرُ على صورةِ داعش وأظهرُ على صورةِ القاعدة أجتاحُ (…)
قلتُ لها: شربتُ الكأسَ من يديكِ كما شربتُ من شفتيكِ القُبل .. وجهُكِ الأسمرُ يسرقُ الغروبَ من عمري في عينِ النَّهار وخصرُكِ النَّحيلُ يلتفُّ حولي كالنَّهرِ العظيمِ يشربُ مائي ليسقيَ عِطاشاً (…)
قلتُ لها: ثوبُكِ جريءٌ هذا المساء مفتوحٌ من الجانبينِ ومن الوراء حين أنظرُ إليه تمرُّ في خاطري ذكرياتٌ وذكريات وأرى السِّنينَ تمرُّ كالسُّحبِ الثَّقيلة تحملُ ما لم تحمله الجبال هناكَ تتجمَّعُ (…)
أنا قلتُ لها: كلما حاولتُ أن أكتبَ عنكِ أو أكتبَ لكِ أجدُني أكتبُ عن البلدِ ، وما أصابَ البلدَ، وقد حاولتُ مرَّةً أن أكتبَ عن غموضِ عينيكِ وعن أسرارِها، وما يجري فيهما ، فإذا بي أكتبُ عن غموضِ (…)