هَامَان.. وَقَدْ أَبْهَجَهُ السَّراب!!
نَشَلُوا جُذُورَ الضَّوءِ مِنْ شَمْسِ الْبِلادْ قَالوُا مَوَاسِمُهَا انْتَهَتْ وَنَخَافُ أَنْ تَتَمَلْمَلَ الْحَسَرَاتُ في رُوحِ الْعِبَادْ أَوْ تَأْتِيَ الرِّيحُ الْخَبِيئَةُ بِالْفَسَادْ (…)
نَشَلُوا جُذُورَ الضَّوءِ مِنْ شَمْسِ الْبِلادْ قَالوُا مَوَاسِمُهَا انْتَهَتْ وَنَخَافُ أَنْ تَتَمَلْمَلَ الْحَسَرَاتُ في رُوحِ الْعِبَادْ أَوْ تَأْتِيَ الرِّيحُ الْخَبِيئَةُ بِالْفَسَادْ (…)
نَظَرَتْ بِعَينٍ سَامَهَا فَزَعُ النَّوَى فَرَأَيتُ بَرْقَ دُمُوعِهَا قَدْ قَفَّ لِي تَتَسَاءَلُ أَرَضِيتَ أَنْ تَنْسَابَ في وَكْرِ الْهَوَى؟ وِلمِنْ تَسِيبُ مَآقِيَا؟ تَتَعَكَّزُ الظِّلَّ (…)
رَأَتْنِي ضَامِرَ الْجَسَدِ أُقَبِّلُ جَفْنَ سَيْفٍ كَانَ مَصْلُوبَا عَلَى سُورٍ مِنَ التَّارِيخِ والصُّوَرِ وَلَمْ يَسْطَعْ مِنَ الأَثْقَالِ وَالْكَمَدِ وَيَشْكُو مِنْ خَرَائِطَ قَدْ رَسَمْنَاهَا (…)
فَرَدْتُ شِغَافَ قَلْبِي بَينَ كَفَّيكِ احْتِفَالاً باِلْقَصِيدَةِ ثُمَّ أَمْشِي حَامِلاً صَدِّي أُحَاوِلُ أَنْ أُلَوِّنَ هُدْبَ عَينِكِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ بِالشَّرْيَانِ وَالْقَدِّ أُرَتِّلُ (…)
مَنْ ذَا الّذِي خَرَقَ السَّفِينَةَ واحْتَفَى؟ وَيْلٌ لَهُمْ خَرَقُوا السَّفِينةَ وَامْتَطَوْا خَلَجَاتِهَا وَتَنَاوَمُوا كَيْ لا يَرَوْا زَفَرَاتِهَا لَمْ يَعْلَمُوا غَضَبَ البِحَارِ وَكَيفَ (…)
لم أذكرِ العسلَ المصفَّى أو شراباً سائِغا أو خمرَ دُنيا بالفؤادِ ولا صُروحاً تُبتغَى لم أجلبِ البارودَ يوماً للوغَى أنهارُكم لا تُرتجَى لكنّني قد أعصرُ العينينِ أنعى نبعَكمْ لم أسألِ الليلَ (…)
أنا الموشومُ بالأوجاعِ والجرحِ تعالي نملأ المرعَى أغانيَ عاشقٍ رسمَ الثرى ذهَبا وينحتُ قلبَهُ غُرَفا على أغصانِ لوزٍ كان قد سُلِبا