انتِســــــــاب
مَن أنت؟ تسْألـُني وتضطـَـربُ أنثى بنـار ِ الشـوق ِ تلتهـِــبُ مَن أنـت؟ تسألني ومـا نـَسَبـي إني لأهـل ِ العِشـْـق ِ أنتسِــبُ عينـاكِ زنبقتـان ِ يا قــَدَري ّ!! سَمـراءُ أنـت ِالخـَمْـرُ والعِنـَبُ
مَن أنت؟ تسْألـُني وتضطـَـربُ أنثى بنـار ِ الشـوق ِ تلتهـِــبُ مَن أنـت؟ تسألني ومـا نـَسَبـي إني لأهـل ِ العِشـْـق ِ أنتسِــبُ عينـاكِ زنبقتـان ِ يا قــَدَري ّ!! سَمـراءُ أنـت ِالخـَمْـرُ والعِنـَبُ
عـــامٌ يَمُـــرُّ .. فـلا صــوتٌ ولا خـَبـَرُ والشـّــوْق ُ في جَنـَـباتِ الصّدر ِ مُسـْتـَعِرُ سامي ! افتقدناكَ نورا ً فاضَ في زمَن عَــزَّ الرِّجــــالُ بـــه واستفحــلَ الخـَطــَرُ
لا تكتـُبْ عني دونَ تجــاربْ !! فالمُثــُلُ العُلـــيا تخنقني ... أتقـَيّأها سُــلا ً شاحـبْ بالحُبِّ الأبيض ِ تـُغرقـُني ... وأنا بركانٌ لا يخبـو ... بركانٌ لشتائِكَ يصبـو ... (…)
* عندما التقيتُ قبلَ أسابيعَ قليلةٍ زميلَ الدراسةِ والشباب الصديق منقذ الزعبي ، شددتُ على يديهِ عقبَ نشرهِ مقالتـَهُ عن حلاقي الناصره القدامى الذين أعرف بعضا منهم في (جريدة العين) التي يرأس (…)
أيـُّها النـَّسْرُ الذي عانـقَ أمجـادَ القِنـَـنْ... عُدْتَ محمولاً ... مُسجّىً .. في كَفـَـنْ.. عِشْتَ مسكونا ً بعِشـْق ِ الأرض ِ والتاريخ ِ .. والقدس ِ التي أدْمى حناياها الوَ ثـََنْ..
إني أضـَعـتُ هُويّتي وسِمــاتي وأكــادُ أنسـى الضـّــادَ في آيـــاتي أينَ الهواءُ يكادُ يخنقني اللظى والنــارُ من حَوْلــي وفي كَلِماتــي إني أبيتُ على الطـّوى فثقافتي رقصٌ وهزُّ الخصْر ِ في القـَنـَوات ِ
للحُزْن ِ لونٌ .. ولي في الحُزْن ِ أَلوان ُ يا طائرَ القلب ِ! كم أشجَتـْكَ أحــزان ُ لا الوردُ عابقـــــــة ٌ عندي روائحُــــهُ والشـّهدُ مُرٌّ وبَوحُ الصـّدر ِأشجان ُ أضحَيْـت ُ نـَهْبــــا ً لآلام ٍ تمزِّقــــــُني بانـَت ْ أمانيَّ .. فالأيـــامُ غيــــــلان
* كم كنا مولعين بسماع برنامج”لغتنا الجميلة”من إذاعة القاهرة من إعداد وتقديم الإذاعي اللامع/ صاحب الصوت المميز الشاعر فاروق شوشه وذلك يوم كان للكلمة وقعُها وإيقاعُها الشعري المُمَوْسَق في الأذن (…)
ضـاعَ مِنـّي ذاتَ صَحْو ٍ ضـَياعي وانـزوى خلـفَ الظـِّـلال ِ يَـراعي واستباحَ الجُرحُ والمِلـحُ لحمـي وتهـاوى فـوقَ بعضي شِـــراعي مَن أنا؟ ساءَلتُ نفسي فصاحت: (أنتَ صوتٌ صارخ ٌ في البقاع ِ)
أيّها الحاكمُ!! سَجـِّـلْ إعترافي: - أنا من رحم ِ المنافي ... لم أكـُنْ لِصّـا ً... وما طاردت ُ عُصفورا ً يُغنـّي .. يتهادى بانعطـاف ِ