يمامة تسامح
ذو العينين الجاحظتين الغاضبتين الحانقتين وقف مذهولاً من هول الصدمة، الأطواق الحديدية تزنر معصم ساعديه، ويساق مثل بهيمة إلى قسم الشرطة. تنوح الزوجة الثانية، تولول تارة، وتارة أخرى تضرب رأسها (…)
ذو العينين الجاحظتين الغاضبتين الحانقتين وقف مذهولاً من هول الصدمة، الأطواق الحديدية تزنر معصم ساعديه، ويساق مثل بهيمة إلى قسم الشرطة. تنوح الزوجة الثانية، تولول تارة، وتارة أخرى تضرب رأسها (…)
قررتِ السفر بحثاً عن فيء كلمةٍ تعصر خمرتها في فمها،وحين شاهدت التلال البعيدة وقد اكتست بخضرة الربيع أحست بالغبطة تغمر كيانها. أوتار عازف الليل تسكن نبضها، تضرب على سيمفونية وجدها في البحث عن (…)
الأحلام المزعجة تخيفني وتجعلني أدخل في حالةٍ من التوتر والقلق وأنا أحسب ألف حساب لهذا المنام أو لذاك الذي مضى عليه زمن !. كانت الشمس تمطُ جدائلها من خلف الغمام، وعيناي تبحثان عن خط الأفق الذي (…)
إلى الطفلة الرضيعة " إيمان حجو " التي لم يتركوها تعرف ما معنى طعم الحليب !. لم يوافق والدي على الهجرة --- شدّ الرحال بنا نحو (…)
إذا كانت الأفاعي تخيف النسوة، فإنني أؤكد خوف بعض الرجال منها أيضاً،وهناك في "حاكورة" الأرملة أم القطط قطة أليفة كانت تستقبل زوارها قبل أن تستقبلهم هي،هذا يدل على أن الحياة في هذا المنزل ما تزال (…)
شهيدٍ ينهض وعادوا ببنادقهم يعانقون رائحة الدم ويسفحون دم الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء . تشتعل الحرائق في صهد الظهيرة على صرخة الحق محاولين قلع قلوب مصوغة من (…)
هل تعلم من هم أصحاب الحزن؟ لم يجدوا مكاناً لهم غير هذه الأرض الخضراء الجليلة، مهد عيسى، ومخاض مريم، قالت لهم الحاخامات : ندفع. ودفعوا بهم قوافل للإقامة في أرض العذراء، في بيت المسيح، (…)
غائصٌ في حزنه،شاردٌ في صمته، يرنو بطرف عينه التي لم يفارقها احتجاز الدمع الساكن عميقاً إلى المارة وفي صدره آهة حرى تنبعث من بين شفتيه كلما شاهد عدداً من الأطفال! حين جلس مع نفسه راجع ذرية (…)
فيما كانت الصخرة تتأمل الكون ، اعتلى فوق قامتها ضب بري فلم تنزعج منه لأنها اعتادت على أمثاله ، ناورها بعدة حركات فلم تحرك ساكناً فسألها: أيتها الجامدة أبداً ، ألا يوجد في هذه الدنيا ما يحرك قوامك (…)
تستوطن ذاكرتي الأغنية، ليلة عيد ، ليلة عيد، الليلة ليلة عيد. أتأمل صورتك الصامتة كوجهك الصامت، أتدحرج على إسفلت الدم والرماد مثل حمامة سقطت من أجنحتها حين اخترقها الرصاص، تراقبني العيون فأشعر (…)